عاصفة ثلجية ضخمة تهدد الساحل الشرقي وأغلاقات واسعة في نيويورك وبوسطن

أعلنت السلطات الأمريكية عن إغلاق شبكة المواصلات في مدينة نيويورك بالكامل، مع استثناء التنقلات الطارئة، تحسبًا لعاصفة ثلجية قوية متوقعة على الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة.
وقال زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، في تصريح رسمي، إن “شوارع وطرق وجسور المدينة ستُغلق أمام كل أشكال حركة السيارات والشاحنات ودراجات السكوتر والدراجات الكهربائية”.
ودعا السكان إلى تجنب أي تنقلات غير ضرورية، مشيرًا إلى أن المدينة لم تشهد في العقد الأخير عاصفة بهذه الشدة.
وفي بوسطن، قررت رئيسة البلدية ميشيل وو إغلاق جميع المدارس الرسمية والمقار البلدية يوم الإثنين، استعدادًا للعاصفة.
ويتأهب عشرات الملايين من الأمريكيين من العاصمة واشنطن حتى ولاية ماين لمواجهة العاصفة، التي قد تصل سماكة الثلوج في بعض المناطق إلى نحو 60 سنتيمترا.
وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية الأمريكية إن العاصفة ستضرب منطقة تمتد من ميريلاند إلى جنوب شرق نيو إنغلاند، مما يجعل التنقلات شديدة الخطورة.
وتوقعت الهيئة أن تتراوح سرعة تساقط الثلوج خلال ذروة العاصفة بين 5 و8 سنتيمترات في الساعة، مشيرة إلى أن العاصفة تتشكل بسرعة وقد تضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة بسماكات ثلجية قد تصل إلى 30 سنتيمترا أو أكثر، بعد أسابيع قليلة من موجة صقيع شهدتها المنطقة.
وكانت منطقة الساحل الشمالي الشرقي قد شهدت في نهاية يناير الماضي عاصفة شديدة تسببت بتساقط كثيف للثلوج وتكوّن الجليد، ما أسفر عن وفاة أكثر من مئة شخص.