دولي

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في الضفة وتدهور الأوضاع في غزة

أفاد رامز الأكبروف، منسق الأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، بأن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ومحاولات السيطرة على أراضٍ فلسطينية، ساهم بشكل كبير في زيادة التوتر في المنطقة.

وأوضح أن العنف والهجمات ضد القرى الفلسطينية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن نحو 220 تجمعًا سكنيًا تعرضوا لاعتداءات، الأمر الذي تسبب في تهجير بعض السكان قسرًا، محذرًا من خطورة استمرار هذا التصعيد.

وأكد الأكبروف أن التسوية السياسية يجب أن تستند إلى مبدأ “حل الدولتين”، داعيًا إلى إنهاء الاحتلال والصراع، مع مواصلة الجهود الأممية لدعم الطرفين للوصول إلى اتفاق مستدام وعادل.

وفي ما يخص قطاع غزة، أشار إلى أن التعثر في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار أدى إلى تراجع أي تقدم تحقق سابقًا، لافتًا إلى أن الوضع الإنساني يترك السكان في حالة من الغموض وعدم الاستقرار.

من جهته، تحدث رياض منصور، الممثل الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، عن تدهور الأوضاع في غزة، مؤكدًا رفضه لما وصفه بالعقاب الجماعي الذي يتعرض له أكثر من مليوني فلسطيني.

ودعا إلى عدم تقييد المساعدات الإنسانية أو استخدامها كوسيلة ضغط، مطالبًا بفتح المعابر وضمان تدفق الإمدادات بشكل كامل ودون عوائق.

كما أشار إلى أن “إسرائيل قتلت أكثر من 850 فلسطينيًا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار”، محذرًا من تطبيع المجتمع الدولي مع هذا الواقع.

وختم بالتأكيد على أن غزة جزء من الدولة الفلسطينية، ويجب إعادة دمجها مع الضفة الغربية ضمن إطار سياسي موحد يقوم على “حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد”.