الولايات المتحدة تكثف عملياتها البحرية في بحر العرب وتؤكد إعادة توجيه 108 سفن واشنطن تعلن توسيع انتشارها

تواصل الولايات المتحدة تنفيذ عمليات بحرية مكثفة في منطقة بحر العرب في إطار الإجراءات المرتبطة بإيران، حيث أعلنت أنها أعادت توجيه أكثر من 100 سفينة تجارية لضمان الالتزام بالتدابير المفروضة.
وفي هذا السياق، نشرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” صورًا لطاقم بحري على متن المدمرة الصاروخية “يو إس إس جون فين” أثناء عبورها بحر العرب، ضمن مهام مرتبطة بتأمين العمليات الجارية في المنطقة.
وتؤكد واشنطن أن المدمرة تشارك في عمليات مراقبة وحماية حركة الملاحة البحرية ضمن انتشار عسكري واسع، يأتي في ظل تصاعد التوتر مع إيران واستمرار النقاشات السياسية والأمنية بشأن أمن الممرات البحرية، خصوصًا مضيق هرمز.
وتشدد “سنتكوم” على إبقاء قواتها في أعلى درجات الجاهزية، مع استمرار متابعة حركة السفن المرتبطة بإيران، في وقت يكتسب فيه مضيق هرمز أهمية بالغة باعتباره شريانًا رئيسيًا للطاقة العالمية يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط.
وفي تطور ميداني، أفاد مسؤولون أميركيون بأن البحرية رافقت ناقلة نفط يونانية ضخمة كانت تحمل نحو مليوني برميل من الخام أثناء عبورها قرب السواحل العُمانية، بعد أن ظلت عالقة في الخليج منذ مارس، وهي في طريقها حاليًا إلى الهند.
كما أشار المسؤولون إلى احتمال تقديم مرافقة لعدد من السفن خلال الأيام المقبلة، تشمل ناقلات وسفن شحن كبرى أثناء عبورها المضيق.
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية عبر منصة “إكس” أي استئناف لمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكدة أن القوات الأميركية لا تقوم حاليًا بهذه المهام، ومشددة على عدم إعادة تفعيل ما يعرف بـ”مشروع الحرية”.
عصير
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مبادرة أميركية سابقة خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب تهدف إلى تأمين الملاحة في المضيق، قبل أن يتم تعليقها بعد فترة قصيرة من إطلاقها.