دولي

غارات للاحتلال الإسرائيلي تستهدف خان يونس وغزة وتخلّف قتلى ودمارًا واسعًا

صعّد الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب قطاع غزة فجر الجمعة، حيث استهدفت طائرة مسيّرة منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.

ووفق مصادر فلسطينية، فإن الغارة استهدفت نقطة أمنية تابعة لحركة حماس داخل منطقة تُعد من أبرز مواقع إيواء النازحين، والتي تضم آلاف الفلسطينيين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم جراء الحرب.

وفي سياق متصل، شن الاحتلال غارة جوية مفاجئة على محيط مدينة حمد السكنية شمال غربي خان يونس، دون توجيه أي إنذارات مسبقة للسكان.

ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الاحتلال تنفيذ عملية اغتيال بحق إيهاب كريزم، الذي يتهمه بإدارة التحويلات المالية لصالح حركة حماس، إلى جانب قيادي آخر مرتبط بالإنتاج العسكري.

وخلال ساعات الليل، كثّف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مناطق متفرقة في قطاع غزة، عقب إصدار أوامر إخلاء للسكان، في خطوة تعكس تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة العمليات العسكرية.

من جانبها، حذرت حركة حماس من أن استمرار هذا التصعيد، الذي أودى بحياة نحو 20 فلسطينيًا خلال يومين، قد يؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وفي مدينة غزة، استهدفت غارات الاحتلال ثلاثة منازل في مخيم الشاطئ بعد إجبار السكان على إخلاء المنطقة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق المحيطة وخيام النازحين.

كما قصف الاحتلال منزلًا في مدينة دير البلح وسط القطاع قرب مستشفى شهداء الأقصى، ما أسفر عن تدميره وتضرر منازل مجاورة، بالتزامن مع إنذارات جديدة بالإخلاء تمهيدًا لمزيد من القصف.

وفي وقت سابق، أسفرت غارة جوية عن مقتل عشرة فلسطينيين داخل شقة سكنية في مدينة غزة، من بينهم القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس عماد إسليم.