دولي

الكشف عن أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

أعلنت الولايات المتحدة عن ملامح مذكرة تفاهم جديدة مع إيران، تتضمن خطوات متبادلة تهدف إلى خفض التصعيد وفتح مسار نحو اتفاق شامل.

وبموجب هذه التفاهمات، تلتزم طهران بتقليص مستوى تخصيب اليورانيوم خلال مهلة زمنية لا تتجاوز شهرين، مقابل بدء تخفيف القيود الاقتصادية المفروضة عليها.

مسؤول أميركي رفيع اعتبر هذه الخطوة مكسباً مهماً، مشيراً إلى أنها تمثل تقدماً في مسار طويل من المفاوضات المعقدة بين الجانبين.

وتقوم المذكرة على مجموعة من الترتيبات، أبرزها إيقاف الأنشطة العسكرية بشكل كامل بين الطرفين وشركائهما، إلى جانب التأكيد على مبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

كما تتضمن خطة زمنية لبدء مفاوضات تفصيلية بشأن اتفاق نهائي، مع إمكانية تمديد المهلة بالتوافق.

في الجانب الاقتصادي، تنص التفاهمات على تخفيف القيود البحرية بشكل فوري، واستئناف حركة الملاحة، إضافة إلى العمل على تنظيم العبور في مضيق هرمز.

وتشمل أيضاً وضع برنامج واسع لدعم الاقتصاد الإيراني وإعادة تنشيطه، بقيمة استثمارية كبيرة.

أما فيما يتعلق بالملف النووي، فتشير البنود إلى معالجة مسألة التخصيب عبر تفاهمات مشتركة، مع تأكيد إيراني بعدم التوجه نحو إنتاج سلاح نووي.

كذلك يجري العمل على استئناف صادرات النفط والإفراج عن الأصول المجمدة ضمن آليات يتم الاتفاق عليها لاحقاً.

وتتضمن المذكرة إنشاء لجنة مشتركة لمتابعة التنفيذ، على أن يُعرض الاتفاق النهائي لاحقاً لاعتماده دولياً من خلال مجلس الأمن.

وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع الاتفاق، بينما وقّع عن الجانب الإيراني الرئيس مسعود بزشكيان، وفق ما أكده مسؤولون أميركيون.

كما أفادت مصادر فرنسية بأن التوقيع جرى خلال لقاء جمع ترامب بالرئيس الفرنسي في قصر فرساي، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى إرسال نسخة من الاتفاق إلى الأطراف المعنية والوسطاء.