الجيش الأمريكي يعلن تعطيل أول ناقلة نفط حاولت اختراق الحصار البحري على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ أول عملية ميدانية ضمن الحصار البحري المفروض على إيران، بعدما تمكنت قواتها من تعطيل ناقلة نفط تجارية كانت في طريقها إلى أحد الموانئ الإيرانية، عقب تجاهلها التحذيرات المتكررة الصادرة عن القوات الأمريكية.
وأوضحت القيادة أن ناقلة النفط “إم/تي بيلما”، التي ترفع علم كوراساو، رُصدت أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج، مشيرة إلى أن طاقمها لم يستجب لنداءات التحذير، ما دفع القوات الأمريكية إلى استهداف مدخنة السفينة بصواريخ من طراز هيلفاير، الأمر الذي أدى إلى تعطيلها ومنعها من مواصلة رحلتها نحو إيران.
وأكدت “سنتكوم” أن هذه العملية تُعد الأولى منذ استئناف إجراءات الحصار البحري، التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من 14 يوليو، وتشمل السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو المغادرة منها.
وأضافت أن القوات الأمريكية أعادت، خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من تطبيق الحصار، توجيه سفينتين تجاريتين امتثلتا للتعليمات، فيما جرى تعطيل سفينة ثالثة بعد رفضها الانصياع للأوامر.
وشددت القيادة المركزية على أن قواتها تواصل تنفيذ عمليات المراقبة والاعتراض، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لضمان الالتزام بإجراءات الحصار البحري.
ويأتي هذا التحرك ضمن تصعيد أمريكي متواصل ضد إيران، تضمن خلال الأيام الأخيرة استئناف الحصار البحري، وتنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، إلى جانب فرض عقوبات جديدة، في إطار مساعي واشنطن للحد من القدرات الإيرانية التي تقول إنها تهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز.