في ذكرى الاستقلال.. مليشيا إيران تتحدث عن السلام وهي تقتل اليمنيين !!

حسام حسن
من العجب أن تتكلم زعامة الحرب الإرهابية التي تخص المليشيات في العاصمة المختطفة صنعاء في ذكرى الاستقلال الوطني عن السلام والتعايش الإجباري والترحيب بالعائدين إلى الموت المهزومين ممن أدمنوا العبودية إليها ومليشياتها و زعماء الحرب التابعين لإيران من يوجهون الصواريخ البالستية إلى رؤوس المدنيين في المدن اليمنية .
بأي وجه حقير تابع لإيران يتحدث بخطابه الرسمي المدعو المشاط عن الإستقلال في وقت يمثل هو و بقية أحذية حسن إيرلو الحضيض في التبعية الوظيفية الطائفية الإرهابية لنظام الملالي في طهران ، يتحدث من القصر الجمهوري ( المكان السيادي ) في صنعاء بخطاب تم إعداده له من السفارة الإيرانية التي لديها جناح بأكمله في دهاليز قصر أصبح محتلا من قادة ضباط الحرس الإيراني .
يقول رئيس مجلس حكم الإنقلاب متحدثا عما أسماه ( العدوان ) في وقت تشن مليشياته أبشع عدوان على هوية اليمن وعلى حرية المواطن وفرض العقاب الجماعي بالحرمان من أساسيات الحياة لكل مواطن لا يؤدي صرخة الخميني ولا يقول ( سيدي حسين ) و( سيدي عبد الملك ) و يمارسون الاخفاء والتعذيب لكل مخالف سني لا يعتقد بولاية عبد الملك على كل أراضي وجغرافيا اليمن الطبيعي .
ويؤكد على الانتصارات ! ولكن على من ؟ على الموظف الذي سرقوا مصدر معيشته واطفاله ، أم الإنتصار على المغرر بهم من أبناء القبائل الطيبين الذين أقنعهم وخدرهم بإعلامه أنهم يدافعون عن ( ابن النبي) محمد وعن قرناء القرآن ( لا أقول قرناء السوء ) الذين يمشون على الأرض قناديل من بني الحوثي يضيؤونها بخرافات مراجع قم ومشهد الإيرانية .
أم الإنتصار على الأطفال الذين أحرقهم ( بصواريخ الردع الإيراني ) في أحياء مخيمات الخوخة والمخا ومارب ومسيراته التي يقصف بها المطاعم الشعبية في الدريهمي و هناجر المساعدات الأنسانية في المخا للمهجرين من أبناء المنظر ومن قطعت ألغامه أطرافهم في المسنى وسواحل الدريهمي التي انتقم من أهلها بعد عودة إحتلاله لمناطقهم منزوعة السلاح والمليشيات.
المشاط الذي مشط اليمنيين وأزال كل كوادر الدولة وأحل بدلا عنهم عناصره الطائفية والموالية ومن تعلموا ودرسوا طريقة الحكم الإيراني وفي أجهزته الأمنية الوقائية والعسكرية كل من تدربوا على يد البسيج الإيراني وعصائب الموت الطائفي وخبراء الصولريخ من جنوب لبنان ولاننسى من معهم من زينبيات الملا حسن ومجاهدات المتعة اللاتي أرسلهن للتخفيف عن معاناة ( المؤمنين ) من ( رجال السيد) المنتشرين في قمم الجبال وكثبان الصحراء .
ويرحب المدعو المشاط في خطابه الموجه للشعب الذي صنعه بطائفيته في مناهجه ويوجه دعوه ماكرة بالعائدين من الذين دسهم في صفوف المقاومة ليسحبوا له ضعفاء النفوس والمغرر بهم ممن قال أنهم قد عادوا إلى حضن الوطن وفي الواقع يتم الزج بهم في مقدمة الصفوف والموت الغادر ينتظرهم برصاص القناص الحوثي الذي تدرب جيدا على القنص في إيران ليقتل اليهود والنصارى .
ثم يعرج إلى الحديث عن التصليل والحملات الإعلامية ضد نظامه الطائفي الذي أقامته إيران لتناور أمريكا باقتحام سفارتها في صنعاء وتغازل الروس والصينيين وتشكرهم على توفير الغطاء الدولي لمحوره المعادي للمنطقة العربية ويحثهم على الصمود في وجه الغرب .
كل أنواع التضليل والحملات المغرضة قد استخدمها مدير مكتب المشاط احمد حامد لتجميل الوجه الوحشي لنظام الملالي القمعي و الذي جاء بمجرمي حرب امثال الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي الذي شنق عشرات الآلاف من معارضين إيرانيين فضلا عن مئآت الآلاف من مواطني العراق والشام الذين سحقهم تحت أزيز البراميل المتفجرة ولهيب الغازات الكيماوية في خان شيخون وأحرق نصف بيروت بنترات الأمونيا ليرهب سكان لبنان المسالمين ويحكمهم بسلاح مليشيات هي نشخة طبق الأصل من نظام طهران ومليشيات صنعاء .
فأي سلام يهذي به بيدق إيرلو هذا الذي يحثه على اقتحام مارب وفيها ملايين النازحين الذي يسميهم بالقاعدة وداعش ويقصف مساجدهم بالبالستي ومخيماتهم ذات الكثافة البشرية التي تجاوزت الكثافة البشرية لمدينة الحديدة حين أراد الأحرار دخولها فقالوا الكلفة الإنسانية كبيرة بينما اليوم يتشدق المشاط أن احتلال مليشياته لمارب هو ضرورة إنسانية واعتبر ( دخول مأرب خطوة إيجابية تصبُّ في مصلحة السلم والأمن لليمن والمحيط ) .فأي سلام يدعو إليه هذا المعتوه المشاط ..!!