في يوم التضامن الإنساني

كتب / عدنان حجر
• العالم يحتفي اليوم 20 ديسمبر باليوم العالمي للتضامن الإنساني.. ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم لما للتضامن من أهمية في حياة الشعوب وترسيخ قيم التعاون والتضامن والسلام بين الأفراد والمجتمعات رفضا للعنصرية والعداء والحقد والكراهية ووضع ” النحن ” بدلا عن ” الأنا ” للوصول إلى الهدف العام المشترك وهو العيش بسلام تحت مظلة التضامن الإنساني بعيدا عن العرق واللون والدين والجنس ليسود العالم الحق والخير والأمن والسلام..
• ويرتبط التضامن الإنساني ارتباطا وثيقا بحقوق الإنسان التي اذا ما توفرت للإنسان وتحقق , تتحقق بموجب هذا الاستحقاق تنمية البشر والمجتمعات والدول ويسود بموجب هذه التنمية تعدد وتنوع وتوفر مصادر العيش الكريم فيتحقق العدل والخير والحرية والسلام وتختفي الحروب والنزاعات والصراعات..
• والتضامن كلفظ وجوهر مرتبط بالانسان ليس مجرد قول أو فعل أو سلوك وحسب بل يمثل مرحلة متقدمة من الوعي واحساسا معززا بالاستشعار الروحي والوجداني والاجتماعي الرافض لما يتعرض له الأفراد والجماعات من ظلم وسحق لادميتهم وانسانيتهم ومصادرة لحقوقهم واستحقاقاتهم والحريات ورفضا للعنف والحروب والنهب المنظم والممنهج للثروات وتجاوز للملكات والابتكارات وللمبدعين والمفكرين والشرفاء في كل بقاء الأرض..
• وفي هذا اليوم العالمي للتضامن الإنساني 20 ديسمبر2021م , اعلن عن تضامني الكامل مع كل المظلومين والمسحوقين والمهضومين والمعتدى على حقوقهم في الحرية والأمن والسلام والاستقرار والعيش السعيد والكريم ذكرا وأنثى طفل وشاب ومسن..مؤكدا رفضي القاطع للعنف وللحروب والتطرف والتشدد وانتهاك حقوق البشر والحيوان والشجر داعيا إلى أن يسود العالم السلام العادل القائم على الاخاء والتصالح والتسامح والمحبة والتنمية والعدل والمواطنة المتساوية والعلاقات الإنسانية المعززة بقيم الحق والخير للجميع.