مستقبل السلام لن يتحقق دون رفع العقوبات عن السفير احمد علي

بقلم بقليسيه من ارض سام
* احمد اليمن واليمن احمد
يعلق ملايين اليمنيين تطلعاتهم وآمالهم العريضة بإحلال السلام في اليمن ومغادرة راهن الحرب والبؤس وواقعهم الصعب على شخص السفير احمد علي عبدالله صالح، والذي يفرض عليه مجلس الامن الدولي الى جانب اخرين عقوبات ظالمه.
عقوبات لم تكن الا كضرب من الكيد السياسي الذي جسدته مؤامرات التنظيم الدولي للإخوان مستخدمين ادواتهم العالمية في تمرير مخططهم الهادف لقيد اي نشاط سياسي مشروع قد يمارسه السفير احمد علي عبدالله صالح نظرا” لما يتمتع به من شعبيه عارمه وما يتحلى به من حنكه ومراسه واخلاقيات تعامل كشخصيه وازنه لها امتدادات جماهيرية واسعه باتت رهان كل اليمنين لتحقيق السلام المنشود وكبح جماح الحرب التي غطت تداعياتها الحزينة المؤلمة على كل جميل يحتضنه اليمن من مقومات حضارية وبعد تاريخي وتنامي تطويري ومعالم النهوض التي حملتها سنوات وعقود ثلاثة من حكم الرئيس الصالح لليمن.
ذلك ان الديمقراطية التي نسج ملامحها الرئيس الشهيد صالح أضحت عبئ يثقل كاهل من يجدونها تقليص لنفوذهم وسطوتهم من رموز التقليديات القبلية او قيادات الرجعية والأمامية المرتهنين لطهران.. مدركين ان الاجماع المتولد شعبيا” حول السفير احمد علي عبدالله صالح يشكل تهديدات خطر تعترض مخططاتهم وتقوض مصالحهم في وطن حاضن للمتناقضات متباين الانتماء محكوم بالسياسات الإقليمية كانت ام الدولية
على مر سنوات ثمان مضت منذ إقرار العقوبات الأممية على السفير احمد علي عبدالله صالح ظلت الآلة الإعلامية الإخوانية وما يقابلها من أدوات طهران ولازالت تحاول النيل من الاجماع الشعبي المتولد حول السفير احمد عفاش وتشويه تاريخه النضالي المستند لإرث سياسي حافل بالإنجاز جسدته سنوات حكم ابيه لليمن في خضم تحولات تاريخيه مر بها اليمن ذلك ان هادي والاخوان سعو من خلال طلبهم فرض عقوبات امميه على السفير احمد صالح الى تجميد نشاطه السياسي وخفض مستويات تنامي شعبيته والاستئثار بالحكم والثروة دون بروز أي منازع لهم تحمله تطلعات الجماهير وآمال الامة اليمنية الا انهم بهذا الانتهاج الغبي انما زادو من تنامي شعبيته والتأكيد على مدى دورة الذي سيلعبه في صنع مستقبل اليمن وفي إحلال السلام ومغادرة كل ما يحمله الماضي من احزان والراهن من تحديات الحرب والواقع المعيشي الصعب .
مدركين ان وحدة الصف الجمهوري لن تتعزز دون دور فاعل للسفير احمد علي عبدالله صالح وان التباين الاختلافي بين فرقاء المشهد السياسي لن ينتهي مالم ترفع العقوبات المفروضة من قبل مجلس الامن الدولي على السفير احمد علي عبدالله صالح كما ان الانقسامات المؤتمرية المؤتمرية ستسقط في حال تنشيط الدور القيادي الاستحقاقي الواجب ان يضطلع به السفير احمد علي في لملمة شتات المؤتمر الشعبي العام وتوحيد توجهاته باعتباره الحامل السياسي الحقيقي الذي تجتمع حوله مختلف الاطياف اليمنية في شمال وجنوب الوطن..
مستبشرين بالقادم متفائلين بدور فاعل للرباعية الدولية في رفع العقوبات عن السفير احمد علي عبدالله صالح تدشينا” لمرحله جديده يعيشها اليمن على طريق المستقبل..