مقالات

اليمن في عهد خرافة الولاية

العميد محمد الكميم

 

‏المؤتمري والاصلاحي والاشتراكي والانتقالي والشمالي والجنوبي والاقيال وكل مكونات المجتمع اليمني كلها ممكنة التعايش، والحياة، وتقبل ثقافة الاختلاف، لنا مع بعضها تجارب وحياة، حكمنا معهم وحَكمنا لوحدنا وحُكمنا منهم، تقبلونا وتقبلناهم، رغم عمق خلافاتنا، إلا انه لم يُصبنا جميعا ما اصابنا ‏به المحتل الحوثيراني من كوارث ومآسي، فهو يريد فرض رؤيته ومشروعه السلالي وهويته بالقوة المسلحة.

 

لم نُقتل او نُهجر او نُسجن او تُمتهن كرامتنا، او تُطمس هويتنا او تُكمم اصواتنا، لم يكفر الشعب اليمني ويستباح دمه الا في عهدهم، لم تهان المرأة وتنهب أموال اليمنيين العامة والخاصة الا في عهدهم.

 

‏لم ينتهي التعليم والصحة وتعود الأمراض والأوبئة والخدمات عامة والمرتبات الا في عهدهم.

 

لم يحل الجوع والفقر والمجاعة الا في عهدهم.

 

لم تلغم الأرض وتقطع اوصال اليمن ويُشق السفر وتتوقف الحياة الا في عهدهم.

 

ولم تستباح أجوائنا وأراضينا وتم معاداة الجوار الخليجي والعربي من اجل إرضاء فارس وأصحاب العمائم الا في عهدهم.

 

‏وبفضلهم أصبحنا نخوض حرب بالوكالة ونموت من اجل السلالة وإيران.

 

تم تسليم السيادة والقرار لإيران وأصبح اليمني العروبي الأصيل أرخص مرتزق في العالم بسبب مشروع خرافة الولاية والاصطفاء المنوي والثورة الخمينية.

 

نستطيع كيمنيون ان نحل مشاكلنا وتحت سقف الوطن ولكن ليس مع وجود الحوثيراني.