حراثة المراوعة والهدف الباطن للكهنوت الحوثي

سامي باري
حراثة المراوعة إبداع وتفوق تهامي يمني بإمتياز إن صدقت رواية صناعتها على يد فريق هندسي من أبناء مديرية المراوعة،
يسعى الحوثي إلى إستغلال وإستثمار هذا الإنجاز عسكرياً ويحاول الكهنوت من خلالها حشد أكبر عدد من الشباب والأطفال الأبرياء من أبناء مديرية المراوعة والزج بهم إلى محارقه في الجبهات المشتعلة خدمة لإسياده في طهران.
هذه الصورة بالتحديد لها مدلول لا يفهمه سوى أبناء المراوعة فوحدهم أبناؤنا واخواننا هناك في داخل المجتمع المروعي يعرفون من هو المتحوث عبدالمنعم قاصرة وكذلك المتحوث حسن عبدالباري هديش اللذين ظهرا في الصورة على يمين سائق الحراثة.
ولنوضح لكم أكثر فإن المذكورين (قاصرة ـ هديش) هما أكثر وأهم القيادات المتحوثه بالمديرية ويعتبران من أهم الشخصيات المسؤولة عن حشد الأبرياء من ابناء المراوعة وتجنيدهم لصالح خدام إيران وأدواتها في اليمن مليشيات الحوثي الإرهابية.
ونؤكد أن ظهور القيادات المتحوثه المسؤولة عن التحشيد العسكري لصالح محارق وجبهات المليشيات لم تكن مجرد صدفه بقدر ما هو عمل متعمد الهدف منه الإستعطاف والزج بالمزيد من ابرياء المراوعة خاصة وتهامة بشكل عام إلى جبهات الموت الحوثية.
هذا للعلم والتوضيح لوسائل الإعلام المهنية المهتمة بالأمر.
– قائد مقاومة المراوعة التهامية ـ الساحل الغربي