مقالات

الموت لأمريكا وإسرائيل ويقتلوا اليمنيين

العميد محمد الكميم

 

النهب والبطش والظلم والعدوان التي تقوم بها المسيرة المسرقانية في صنعاء ومناطق احتلالها والتفنن في الجبايات والسلب باستخدام كافة الأساليب والطرق مع ارفاق وصلت حدا لا يطاق، مع ارتفاع اسعار غير طبيعي لكافة السلع وفواتير الخدمات.

 

ومن ابوه يفتح فمه او يعترض او يتظلم والا وكالوا له تهم الارجاف والعمالة والارتزاق والدعشسة والعفششة والنفاق.

 

ويجي واحد حمار يقول لك الدولار سعره ثابت، وفوق هذا يشتوا المعلم والموظف يشتغل غصبا عنه وفوق هذا بدون راتب والا تم استبداله.

 

يريدون موارد مالية ولا يريدون تسليم مرتبات ولا تقديم خدمات. ومع هذا يشتوا تتحمد الله على نعمة السيئ ونعمة المسيرة القرآنية.

 

السجون ملأت بالمعتقلين من الرجال والنساء والأطفال لأتفه الأسباب ويحدثوك عن الكرامة والعزة.

 

تم مصادرة الحريات وتكميم الأفواه واغلاق الصحف والمجلات والاستيلاء على الإذاعات ويمنعك من مطالبة حقوقك واجتياحاتك وتم إهانة مشائخ اليمن ورموز القبيلة والدولة ويحدثك عن نعمة الحرية والكرامة التي ينعم بها المواطن اليمني في عهدهم.

 

يتحرش بك ويعتدي عليك ويقتلك ويفجر منزلك ويهجرك ويحدثك بعدها عن المظلومية والدفاع عن النفس.

 

لا كهرباء ولا مياه ولا خدمات ولا مرتبات ولا بترول ولا غاز ولا حياة للمواطنين وهم ينعمون بالخيرات والنعيم والرفاه ويطالبك بالصمود ومقاومة العدوان.

 

هم العدوان الأول على الشعب اليمني وهم سبب بلاء اليمنيين وهم من سهل اجواء اليمن وارضها لكل دول العالم للقتال فيها وحوّل اليمن الى ارض حروب بالوكالة وسلم السيادة والاستقلال لإيران ويجي يحدثك انهم يدافعون عن السيادة والاستقلال وان اليمني ما شعر باستقلاله الا في في عهدهم.

 

جاءونا بمشروع ديني سلالي طائفي إرهابي قائم على العبودية المطلقة لهم ولسلالتهم وهي غير يمنية ويسعون لطمس الهوية اليمنية والتاريخ اليمني وإلحاق اليمن بمشروع إيران الشيعي ويحدثك عن هوية إيمانية لا علاقة لليمن ولليمنين ولا للعروبة والاسلام بها.

 

استعدى الجوار واستعدى العالم تحت شعارات ومشاريع لا علاقة لنا بها وادخلنا في حروب لا ناقة لنا بها، ويريد ان نظل في حروب لانهاية لها تحت شعارات موت كاذبة ما قتلتنا الا نحن ، ويجبرنا على خوض تلك الحروب ونقدم اولادنا له قرابين له بدون حتى نقاش.

 

استولى على معسكراتنا واسلحتنا ومخازن ذخيرتنا وعرض منشآتنا الحكومية والاستراتيجية لخطر القصف الجوي، ويختبئ خلف النساء والأطفال ويخزن أسلحته في الحارات وبين السكان ثم يولول ويصرخ على الضحايا المدنيين.

 

يقول لك انهم يحاربوا أمريكا وإسرائيل وداعش والقاعدة وما قتلوا الا اليمنيين.

 

يقول لك طريق القدس من مارب ومن الحديدة وتعز ويرسل لك الأسلحة والخبراء من إيران وحزب الله لقتل اليمنيين واستعداء الجوار وحدود سوريا ولبنان مع إسرائيل مفتوحة وجاهزة.

 

الحقوا باليمنيين كل أذى وكل بلاء وكل مصيبة ومع هذا يحملون غيرهم عجزهم وفشلهم وسبب مصائبهم وما آلت اليه اليمن في عهدهم.

 

انهم مصيبة اليمن في هذا العصر وفي كل عصر وزمان.

 

يكذبون كما يتنفسون.