احمد علي اجماع وطني لكل اليمنيين التواقين للسلام تقيده رغبات الإقليم والتخادمات الحوثية الاخوانيه

بقلم / حنين حسين
يؤكد استمرار العقوبات الدولية غير المبررة على شخص السفير احمد علي عبد الله صالح على عدم توافر رغبات امميه او توجهات حقيقيه للمجتمع الدولي لإحلال السلام في اليمن وانهاء كافة مظاهر الصراع والحرب التي ارهقت اليمنيين وباتت وصمة عار في جبين الإنسانية في اطار انتهاكات جسيمة وفعل اجرامي تمارسه مليشيات انتقاميه لا تنتمي للمجتمع اليمني او ترتبط بمشروعه الحضاري الممتد على حقبات زمنيه تستبق حضارات العالم
ذلك ان رفع العقوبات الظالمة المفروضة على السفير احمد علي سيمثل انعطاف تحولي جديد ومرحله فاصله يخطوها هذا البلد المملوء بالدماء والمثخن بالجراحات والبؤس المحكوم بقوة السلاح والموت والعنف.. ليغادر حاضره الحزين نحو مستقبل قادم ترسمه آمال السلام المحمولة على توافقات دوليه كانت ام اقليميه.. كما ان إصرار اطراف منزوعة الشرعية مقوده بتخادمات حوثيه إخوانية باتت غير خافيه لإبقاء العقوبات الظالمة المفروضة من قبل مجلس الامن الدولي على السفير احمد علي نابع من حقد دفين مغلف بمخاوف حوثيه إخوانية مشتركه تجاه أي مشاركه سياسيه او دور مستقبلي قد يلعبه السفير احمد علي في تحقيق الاجماع الوطني وفي انهاء فصول الصراع المرير في اليمن وهو الامر الذي سيحتم علينا كنخب وطنيه ثقافيه وأكاديمية وسياسيين وكمواطنين احرار تواقين للعيش الكريم في وطن مستقر آمن غير مرتهن لمصالح فئوية او لنفوذ اقليمي او خارجي يتسع لكل ابناءه.. سيحتم علينا جميعا” المضي لفرض خيارات ممكنه تجسد تطلعات الشعب وآماله العريضة في تجاوز الاختلافات ومغادرة تجاذبات الماضي والتأسيس لواقع ديمقراطي متجدد ترسمه أصوات الناخبين وتسقط في مجرياته تداعيات السنوات الثمان الماضية.. تقودنا وفقط المصلحة العليا لليمن متمسكين بحقنا الإنساني والدستوري في فرض قناعاتنا وكبح جماح التخادمات الحوثية الإخوانية المستفيدة من تمديد العقوبات الأممية وتقييد أي نشاط سياسي جامع لكل اليمنيين قد يلعبه السفير احمد علي
فصمتنا لن يطول وسكوتنا لن يستمر وللغضب الشعبي كلمته