الحراك التهامي.. فاعلا ام محللا!!

كتب / عدنان حجر
بات مؤكدا مشاركة وفد تهامي ممثلين من الحراك التهامي في المشاورات الجارية لحل الأزمة السياسية اليمنية التي ينظمها مكتب المبعوث الأممي في الأردن.
الوفد سيكون بقيادة عبد الرحمن حجري قائد الحراك التهامي كون الدعوة وجهت إليه باعتبار الحراك التهامي المظلة السياسية الجماهيرية لأبناء تهامة وفقا لاعتراف الشرعية والمجتمع الدولي بهذا المكون على النحو الذي تقدم.. وهو في نفس الوقت من اختار الممثلين للحراك التهامي.
الكثير مختلفون حول آلية اختيار الممثلين لكن الجميع واثقون من بعض الأسماء الواردة في التشكيلة أنهم عند مستوى المسؤولية.. لكن ذلك لا يعني أن نلفت انتباههم على أنهم ذاهبون لتمثيل تهامة وان الظروف الراهنة تجعل المسؤولية عليهم تاريخية وان مشاركتهم في المشاورات تكسبهم فرصة تاريخية للانتصار في المعركة السياسية التي تتعرض لها تهامة من قبل المتآمرين في الشرعية والأمم المتحدة على تهامة وإقليم تهامة والقضية التهامية وابناء تهامة.
الخلاف والتباين حول التشكيلة يبقى موضوع راي وموقف من حق ابناء تهامة أن تقول رايها , وتغذية هذا الراي والموقف لا ينبغي أن يساهم في اتساع دائرة الخلاف في البيت التهامي, ولكن يجب في المقابل تحميل المشاركين مسؤولية التمثيل بما يخدم تهامة وابناء تهامة والقضية التهامية والمقاومة التهامية وإقليم تهامة كاستحقاق سياسي إلى جانب استكمال عمليات التحرير والانتهاكات الحوثية الجديدة في نهب ومصادرة وحجز منازل وممتلكات المعارضين من أبناء تهامة للحوثيين ..هذه هي في تقديري ما يجب أن يتحمل الممثلين مسؤوليتهم في التمثيل .
هذه المسؤولية تفرض على المشاركين في المشاورات أن يكونوا فاعلين في التمثيل وبما يجعلهم ينتصرون لأبناء تهامة ضد معركة التخطيط والتآمر على تهامة.. وان فاعليتهم في التمثيل يجب أن ترتبط بروح الفريق الواحد والاتفاق بينهم على ما سيطرحون وبما يرتبط ارتباطا وثيقا بالقضية التهامية والحق التهامي.
نتمنى التوفيق للمشاركين في المشاورات وإن اختلفنا في ماهية الممثلين، خاصة عدم وجود سياسيين في التمثيل من المشهود لهم في المجال السياسي من أبناء تهامة، ونأمل ألا تكون مشاركتهم مجرد محللين للمشاورات واهدافها الحقيقية المنطوية على استهداف تهامة وإقليم تهامة بصورة مباشرة.