مقالات

في وداعة الله يا ريس

تذهب بعض القنوات وبعض وسائل الإعلام على محاولة خلق رأي عام داخل صفوف الشرعية لاستحثاث ردة فعل شعبية ونخبوية مضادة ضد الواقع السياسي الجديد الذي فرضه الإعلان الرئاسي الأخير لهادي، في محاولة لخلق زوبعة فارغه ضد التشكيلة الرئاسية الحالية ذاتها وبعث تساؤلات حول الغائب هادي والكلام على كونه محتجز وغيرها من العبارات السامه التي لا تعبر الا عن محاولة شيطانية لكبح جماح الحكومة نحو اليمن الكبير.

 

هؤلاء الإعلاميين وهذه القنوات ضلت سنوات تنتقد غياب الرئيس وتحرض ضده، وتصوب تقاريرها ولغتها التخوينية تجاهه، وتطالب ببديل الشرعي عنه، هي ذاتها اليوم من تحاول استغفال الذاكرة اليمنية مجددا لأرباك محاولة الإصلاح والخروج من النفق المظلم الذي اعتاد خفافيش الظلام المتكئين غالبا على وساوس ولدغات سلالية سامه العبور مجددا نحو اضعاف القرار الرئاسي الذي يبدوا انه انعتق من قبضتها.

 

ونصيحتي لليمنيين ممن يصادفوا مثل هذه الأخبار والمناشير التي تقسم ظهر الدولة والجمهورية ان لا يعيروها اي اهتمام واعتبرها محاولة سلالية بائسة للنفاذ للجسد الجمهوري الذي تحرر من سطوتها.

 

ورعى الله الرئيس هادي اينما حل وارتحل فقد كان ولا زال حجر الزاوية التي اوصلتنا الى هذا التوافق في وداعة الله يا ريس.

 

ودمتم بخير