في الذكرى الـ 20 لرحيل أسطورة الغناء اليمني محمد سعد عبدالله

اليوم 16 إبريل 2022م الذكرى الـ 20 لرحيل أسطورة الفن الغنائي، الفنان الاديب والشاعر والموسيقار الفقيد / محمد سعد عبدالله (رحمه الله رحمة الأبرار).. وأمام هذه الأسطورة وفي ذكرى رحيله تقف الكلمات عاجزة عن التعبير والحديث عن سيرته الإنسانية والفنية.. انسان نبيل وطيب ومتواضع وبسيط ونزيه وشريف ومناضل وطني صادق وشجاع.. وفنان مبدع وأصيل.. واديب وشاعر ملهم وحساس.. وفي تقديري هو الفنان اليمني الوحيد الذي حفر اسمه وتاريخه وفنه في ذاكرة من عاصروه ولن يغادر ذاكرة الأجيال.. فهو الفنان الراحل بجسده الحاضر بروحه وعراقة فنه وكلماته وطهارة تاريخه..
الكلمات تقف عاجزة أن تفيه حقه.. والى محبيه والشعب اليمني من البسطاء والشرفاء والمناضلين في ظل الحرب والمعاناة والشتات والانهيار..
هاهو يذكركم من مرقده يدعوكم إلى الخروج عن صمتكم قائلا:
ضقت بعد اليوم ما بسكت لحد
كل شي له وقت له مده وحد
كيف بسكت وانتوا خليتوا الأسد
في عباد الله يفعل مااشتهاه ..
دان وادانه .. وادانه لدان
بايذوق البرد من ضيّع دفاه ..
وهاهو يذكر المخلصين والغدارين بعلاقة الزمن بهم قائلا:
غريبة يازمن الغدارين تخلص لهم
غريبة يازمن المخلصين تغدر بهم
على كل حال الله يسامحك يازمان
ورغم ذلك وهو من المخلصين مضى جوالا متحديا الزمن قائلا:
جوال ما باشتكي غدر الزمان لو جار
جوال عمري وانا زي الفلك دوار
ماهمني الشوك يدميني ولا النار
جوال بأكمل المشوار
وهاهو محمد سعد يدعو مؤكدا على أهمية الصبر في مواجهة المشاق والامل في الله وليس في البشر قائلا :
لو ضاقت الدنيا ودرب الوصل مال
صبرك على بلواك مهما الصبر طال
لابد ماتفرج ويحلها الف حلال
وفي الاخير في هذه الذكرى الـ 20 لهذا الفنان العظيم محمد سعد عبدالله رحمه الله رحمة الابرار.. أرجو قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة..