مشاريع الاخوان تتحطم أمام صلابة ووعي الشباب العربي

بقلم / سامي باري الاهدل
بمجرد تعيين الفريق الركن صغير بن عزيز قائداً للعمليات المشتركة جن جنون الإخوان وختموا جنونهم بتسليم نهم لمليشيات الحوثي الإنقلابية على طبق من ذهب نكاية بقرار الرئيس المدعوم من التحالف.
وبمجرد صدور قرار آخر بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة جن جنون حزب الإخوان في اليمن وسلموا للمليشات الحزم عاصمة الجوف وكل ذلك نكاية بقرار الرئيس وكذلك بالتحالف الداعم لشرعية الشعب والوطن وليس لشرعية الحزب المتوهم بأن هو الوطن وما دونه خونة وعملاء.
هكذا تدير الجماعة صراعها لهثاً وراء السلطة كما هي عادتها وتفننها محاولة إسقاط الأوطان العربية التي لم تسقط ولن بقدر ما كشفت حقيقة مكر جماعة المرشد ولؤمها وكذا مستوى عقلية منتسبيها الغير عابهين بتضحيات الأحرار العرب الذين يقف الشباب العربي في مقدمتهم بقيادة أمير الشباب العربي صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان هذا القائد الشاب الذي تحطمت أمامه مشاريع الخلافة والإرهاب والإمبراطورية الفارسية بشكلها الحديث (إيران)
أخيراً كمية الحزن لدى أحرار الوطن على أولئك الذين ضحوا بأرواحهم ودماءهم حتى وصلوا محررين لنهم والجوف الذين لا قيمة لتضحياتهم تلك ولاوزن لدى أتباع المرشد وفكرته الدخيلة على اليمن والعروبة والإسلام.