مقالات

الإجراءات القانونية وتـأمين نطاق القوة

أنور الشريف

 

أنا مع أن تتخذ أي قوة الإجراءات القانونية لحماية وتأمين نطاقها فماذا لو كانت هذه القوات منظمة ومبنية على أسس وطنية وعسكرية كالمقاومة الوطنية.

 

المقاومة الوطنية هي الإرث الجميل والحسنة الأبقى لعهد الزعيم، بذرة النماء والتجديد في الوقت الذي أنجرت وانكفأت فيه جميع المؤسسات في لحظة خاطفة كما لو أنها كانت طافية على نهر.

 

سواء اختلفت أو تصالحت مع متناقضات ومتغيرات المرحلة، لكن ثمة مساحة للمنطق لا محيد عنها، المنطق الذي يجعلني اؤكد أن لا أحد يستحق الثقة من بين جميع القوى سوى طارق صالح.

 

اجتهاد القائد، تحركاته، قدرته الخارقة على التواجد في أكثر من مكان وأكثر من تفصيل في الوقت ذاته.

 

يخوض الجميع صراع هستيري للوصول إلى السلطة، يذيبون بالنار والبارود والامكانيات الحربية المتوفرة كل ما يعارض ركضهم الموحش نحو الحكم، متسلقين الركام، فيما يعول طارق صالح على حب الناس رغم كل ما يملكه من امكانيات، وبخطى وئيدة يبني طارق قواه على أسس مؤسسية.

 

الخلاصة وهي الأهم:

 

نجح القائد في ايجاد بناء وخطوات متزنة للصعود متجنبا الركام لكنه، وهنا المغبة، سيدرك مع أول هزة هشاشة البناء الذي يخطو به.

 

على العميد اليوم أن يستفيد من أخطاء القديم، انخذل الزعيم من داخل منظومة الحكم لا من خارجها.

 

الكثير من القيادات المحسوبة عليه مسكونة بالوهم القديم كشأن المحقق بدلا من الاستفادة من الأخطاء، وتعمل على تنفير الآخرين أكثر من كسب ودهم، قيادات تعتقد أن الحفاظ على قربها من القائد مرهون بغمر الآخرين، تمديد المسافة بين القائد والعناصر المجرفة، أناس من فرط تضخيم الذات أظهرت طارق كولي نعمة لا حاكم، وآلة صرف نقود لا مسؤول.