مقالات

خرافة الولاية والكذب على الرسول

كامل الخوداني

اذا اردنا نسف خرافة الولاية واكذوبة ال البيت والنطفة المقدسة والحق الالهي وكل هذه الخزعبلات الكاذبة التي اوصلت شخص معتوه مثل عبدالملك الحوثي الحديث كناطق بأسم الله ومفوض من قبله ومكلف منه ولاية الناس وحكمهم علينا دك المداميك والاعمدة المزيفة التي نسبت للدين زور وبهتان وبأحترافية عاليه في جميع المذاهب عن طريق السلالة نفسها ليجعلوا منها أعمدة دينية ثابتة لايقوم الدين الا بها وصورتها جزء لايتجزأ من الايمان بالله لايجوز الاقتراب منها او تكذيبها.

هذه الاعمدة المزيفة التي أسست لكل هذا الدجل والزيف والتي يستند عليها الدجالين يجب دكها ونسفها وبكل الوسائل ابتداءٌ من شيوخ الدين الشجعان ورجال الدين الحقيقيين ثم المثقفين والادباء والكتاب والصحفيين والناشطين وانتهاء بالمواطن العادي.

لن نصل الى نتيجة مالم تهد الخرافة من اساسها كل حديث ذكر به ال البيت هو حديث كاذب كل حديث ذكر به تفضيل وتمييز لعلي او الحسن او الحسين هو حديث كاذب وملفق. كل ذكر لما يسمى الولاية هو ذكر كاذب

الرسول الكريم الذي قال الله عنه وانك لعلى خلقٌ عظيم.. وقال عن نفسه انما جئت لأتمم مكارم الاخلاق حاشاه ان يقول لايكرهك ياعلي الا منافق او ابن حيض او ابن زنا او منكوح دبر… حاشاك يارسول الله ان تنطق مثل هذا السقوط والانحطاط وانت الذي ما نطقت كلمة سوء عن من اشركوا بالله وانكروا القرأن وكانوا يستهزأون بن وكانوا يصفون الله بأقبح الاوصاف جل جلاله افتقول مثل هذه الاوصاف الساقطة لإجل شخص لتجعل محبته مقرونة بالإيمان ومحبته مقرونة بالشرف والكرامة والنسب وبشرف امه وابيه ورجولته وانت الذي لم تقل كلمة اسائة واحده ياصاحب الخلق الكريم على من يكرهوك وقاتلوك.

أي زيفٌ هذا وأي اسائة في حق الرسول قبل غيره بمثل هذه الاحاديث الساقطة المزيفة بهذه الالفاظ والاوصاف التي يخجل الانسان العادي نطقها فكيف برسولٌ كريم.

كل هذا ليقطعوا الطريق امام اي تكذيب لخرافة الولاية او لزيف مسمى ال البيت والانتساب للرسول وكم هي الاحاديث التي تم تزويرها والروايات من اجل تصوير حكمهم للناس وتميزهم أمر ديني والهي بل بلغ بهم الزيف والقبح ان جعلوا التسليم بحكمهم ومسيدتهم ومحبتهم وموالاتهم ودفع الخُمس لهم رديف الايمان بالله ورسوله وتذكرة دخول الجنة