مقالات

شهداء تهامة ..احياء عند ربهم يرزقون

عظيم هو استشهاد الشهداء ..عظيم مرتين..الاولى أن موتهم حياة وهم ” احياء عند ربهم يرزقون “.. والثانية أن هؤلاء الشهداء من خلال نضالهم من أجل القضية التي يؤمنون بها قدموا أرواحهم انتصارا لقضيتهم وحتى وإن كانوا في الفعل ابرياء وقتلوا أو أعدموا في إطار قضيتهم فهم في حكم الشهداء .

وهذا ينطبق تماما على شهداء 18 سبتمبر2021م من أبناء تهامة العشرة وعلى يد الميليشيات الانقلابية الحوثية الإرهابية بتهمة التخابر والتخطيط لمقتل المدعو الصماد.

تسعة بينهم طفل مشلول بتهم التخابر والتخطيط لمقتل الصماد تم اعدامهم بأحكام جاهزة جائرة في مجزرة اقل مايمكن تسميتها مجزرة ايلول الاسود..

وعاشر قتل في المعتقل الحوثي من شدة التعذيب ..هذه المجزرة الجماعية الحوثية الوحشية قوبلت بالإدانة والتنديد والاستنكار وغضب كبير من قبل أبناء تهامة واليمنين بعامة والعالم أجمع.كما توعد الحراك التهامي وجناحه العسكري المقاومة التهامية بالانتقام والثأر لهذه المجزرة .

اليوم 18سبتمبر 2022م تحل علينا الذكرى السنوية الأولى لهذه المجزرة..تحل علينا هذه الذكرى وقد ارتكب الحوثيون الإرهابيون بحق أبناء تهامة مجازر ترقى إلى جرائم حرب بحق أبناء تهامة خاصة والإنسانية بوجه عام..

ومنء تلك المجزرة واصلت هذه الجماعة الإرهابية تنفيذ عشرات الجرائم بحق أبناء تهامة منها اعدامات لمدنيين وعسكريين أسرى، والتعذيب والسحل، والقصف العشوائي..إضافة لحملات الإعتقالات، ومداهمة البيوت، والتهجير القسري، والإقصاء ومصادرة الوظائف، وتغيير مناهج التعليم، وفرض الإقامة الجبرية ..

قتل الحوثيون 4 في مديرية الحالي بالحديدة حيث تعرضوا للضرب وتم ربطهم بجذع الأشجار والنخيل، وهُدّدوا بالبنادق الموجّهة إلى رؤوسهم، وحُرموا من الطعام والماء وتم سحلهم قبل أن يتم تصفيتهم.و إختطفت ميليشيات الحوثي 12 مواطنا في منطقة المسنا التابعة لمديرية الحالي.

وفي التحيتا قتلت 4 مواطنين بتفجيرهم مباشرة بقنبلة..كما قتلت ميليشيات الحوثي أم وإبنها (السيدة درينه) رمياً بالرصاص في قرية المتينة بمديرية التحيتا..كما قتلت طفل أمام والده في المراوعه يدعى علي احمد رشيد واعتقلت عشرات الأطفال والشباب..كما قامت بذبح 7 اسرى من مقاتلي اللواء الاول زرانيق التابع للقوات المشتركة.. وغيرها من الجرائم واخر جرائمهم في سبتمبر الجاري باقتحام قرية القصرة بمديرية بيت الفقيه جنوب الحديدة في عملية اجراميه مسلحة عملية سطو واسعة قامت بها المليشيا قسراً لسلبهم أرضهم، مصحوبة بعشرات الآليات العسكرية ومئات العناصر المسلحة لفرض الأمر الواقع واغتصاب الحق أمام أصحابه بقوة السلاح.وقتل فيها العشرات واعتقال مايزيد على ال100 شخص وأحرقت منازل ونهبت وجرفت أراضي المواطنين واعتدت بالضرب على النساء وارعبت الاطفال وماتزال تواصل سحلها وقتلها لأبناء تهامة انتقاما وإبادة وتصفية جماعية وبغطاء أممي وصمت دولي ..

ذكرى 18 سبتمبر2021م أليمة وجرائم أخرى لحقت بهم تقدم للعالم الوجه القبيح والفعل الوحشي الحوثي بحق أبناء تهامة ..مجزرة تلو مجزرة وجريمة تلو جريمة تنفذها الميليشيات الحوثية الإرهابية بحق أبناء تهامة على مرأى ومسمع من العالم كله..

وازاء هذه الجرائم ليس أمام أبناء تهامة سوى مواصلة النضال وأنه لاسبيل للتحرر والإنعتاق إلا بإستمرار المعركة الوطنية إنتصاراً لهؤلاء الضحايا ولتهامة ونصرة لهم ولمثلهم آلاف قتلتهم المليشيا الحوثية الإرهابية سراً وعلانية..ولن يتأتى ذلك إلا بوحدة الصف والكلمة والقرار والقيادة والتحرك بإعادة التنظيم وترتيب الصفوف والذهاب نحو تحرير الحديدة بحسم عسكري ..

الرحمة والخلود للشهداء في كل جبهات العز والكرامة والتحرير والشفاء للمصابين والجرحى والاجلال والتقدير للأحرار المرابطين في الجبهات والموت للميليشيات الحوثية الإرهابية والخزى والعار على من يصرون بالمتاجرة بتهامة والقضية التهامية وليتذكر قادة تهامة بأن التاريخ لن يرحم المهزومين ..