مقالات

ان هتفنا من انتم قالوا شرعية

نراهم جوعى ولا نتحدث نراهم عطشى ولا نبادر نراهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ولا يحرك في ضمائرنا ساكن ونتوارى خلف ابواب وحجاب ومسافات من الكبر والعنجهيه ونقول نحن الشرعية.

تتقاسم حكومتنا العواصم ويتقاسم شعبنا الخيام وتزداد ثرواتنهم وتموت احلام شعبنا في العودة إلى مجال الحياة والعدالة والمساواة والحياة الكريمه وإذا انتقدتنا احرف الكتاب، اخذت اقلامهم العزة باالاثم بخطابات مفرغه من الصدق والأخلاق السياسيه ويقولوا وحدة وطنية.

اقصوا الشمال وتلاعبوا بتضحيات الجنوب واعادونا إلى عصر الجاهليه والنزعة العنصريه وتعصب المناطقية وخانوا احلام الرجال واستأثروا بكل شئ دون البقيه وان هتفنا نحن هنا من انتم اجابوا شرعية.

تركوا ابواب خلافاتنا مفتوحة ليتسلل عدونا منها إلى تعز ومأرب وشبوة وحتى حضرموت والمهرة واكتفوا بخطاب التنديد والترجي ومعاركهم التويترية.