لم يكن الفقيد عقيما

الشعب اليمني بكامله هو شاهد على العصر وذلك بعد أن رأى تيارات الإسلام السياسي تحاول الدخول الى صالة القفز على الحبال في المشهد السياسي اليمني
وتيارات القومية باعت المبادئ واشتركت في تلك اللعبة التي دفع الشعب وحده الثمن فيها من أقصى شمال الشمال إلى أقصى جنوب الجنوب ومن أقاصي الشرق إلى الغرب دفع اليمن الثمن بفعل تحول المبادئ وتحرك المواقف الدولية
ظهور بعض المحسوبين على التيارات بخطاب هادئ ومحاولة غسل اليدين باكرا من آثار الدماء أمر مستهجن من الكثير من الناس الذين هم شهود عيان على الجريمة وعلى ما تسبب به تيار القومية والتيار المتأسلم على الساحة السياسية باليمن من ضرر فأنى تهربون وتنفون الجرم المشهود.
حملتم الدين مالا يطيق وفسرتم التنزيل على اهوائكم وجئتم على قميص الوطن بدم كذب وقلتم اكله الحوثي وما نحن بكاذبين بل كذبتم وافترته السنتكم وصرخاتكم في الميادين والحدائق والمسيرات الحاشدة.
عجبت للمتعاطفين مع الخطاب ولا يرون ماحل بالأرض والانسان من دمار كانوا يقولون إذا سقط نظام المؤتمر سيحل الخير وأسقط فعلا ولم نجد الخير.
قالوا إن عفاش هو شر البلاء ومات عفاش واين الخير؟
قالوا نحن والحوثي شركاء ساحة وذهبت الساحة وظل الحوثي يصلي الناس العذاب المهين.
أن الفقيد ليس عقيما لا ذرية له لتتقاسمو أمواله وتنهبوا ثرواته وتعيثون في ممتلكاته الفساد.
أن الفقيد ليس لقيطا لا أصل له بل له تنسب كل حضارات الدنيا وإليه تنتسب الدول من الكنعانيين إلى الآشوريين والقحطانيين والفراعنة.
ايتها التيارات سيحاسبكم العرب كلهم على ضياع أصولهم وتراثهم وهويتهم القومية.
ستحاسبكم انظمه وممالك وجمهوريات وليس شعب اليمن سوى جزء لا يتجزأ من تلك الدول التي هدمتم فيها أقدس ماله ينسبون ويتفاخرون بانتسابهم إليه وهو اليمن.