مقالات

دائرة تنسيق المنظمات الإنسانية والدور الوطني الكبير

لم يأتي انشاء دائرة تنسيق المنظمات والشئون الإنسانية بمكتب رئاسة الجمهورية من فراغ ..بل لأن هذه الدائرة لها دورها الكبيرة والهام في ترتيب اعمال وتدخلات المنظمات الدولية التي تعمل في إطار الجمهورية اليمنية والتي يجب أن يكون عملها مرتبط ارتباطاً وثيقاً مع توجهات رئاسة الجمهورية التي تعمل دوماً لتحقيق النماء والتطور للوطن من خلال توجيه تدخلات المنظمات الدولية بما يتلاءم مع احتياجات الوطن الراهنة.

ولا شك أن نجاح أي دائرة في اي مؤسسة أو هيئة وطنية يكون مرتبطاً أيضاً بالشخص الذي توكل إليه مهام إدارة هذه الدائرة وتنفيذ أنشطتها وترتيب أعمالها وإذا جئنا إلى دائرة تنسيق المنظمات والشئون الإنسانية بمكتب رئاسة الجمهورية فأن رئاسة الجمهورية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي ومدير مكتب رئيس الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي لم تخطأ عندما جاء الاختيار على الدكتورة مريم الدوغاني لتدير هذه الدائرة التي تعتبر من أهم الدوائر في مكتب رئاسة الجمهورية لما تمثله هذه الدائرة من دور كبير في عملية التنسيق بين رئاسة الجمهورية والمنظمات الدولية التي تنفذ أعمالها وأنشطتها في النطاق الجغرافي للجمهورية اليمنية.

لقد جاء الاختيار على الدكتورة مريم الدوغاني لتقوم بهذه المهمة الكبيرة وهو الاختيار الذي يعتبر في مكانة نظراً للكفاءة التي تتمتع بها الدكتور مريم في إدارة مثل هذه الدائرة وامتلاكها للإمكانيات والكفاءات سواء الإدارية أو اللوجستية أو التعلمية للقيام بالمهام في عملية التنسيق مع المنظمات الدولية ..خاصة وأن لها باع طويل في التعامل مع المنظمات من خلال عملها في قيادة الكثير من المنظمات الدولية وتنفيذها للعديد من المشاريع التي حققت النجاح الكثير أثناء إدارتها لتلك المشاريع والمنظمات.

وها هي الدوغاني ومنذ استلامها لمهامها في مكتب رئاسة الجمهورية دأبت في جذب المنظمات الدولية والتنسيق مع العديد منها للبدء في تنفيذ العديد من المشاريع التي تصب في مصلحة الوطن في مختلف المجالات ودعوة العديد من تلك المنظمات للنزول الميداني للاطلاع على حجم وفرص التدخلات التي يمكن أن تقوم بها تلك المنظمات في مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية بما يخدم تحسين وتطوير وتحديث منظومات العمل في تلك المؤسسات.

اثق كل الثقة بأن القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس رشاد العليمي ومدير مكتب رئيس الجمهورية الدكتور رشاد العليمي على علم بأن اختيارهم للدكتورة مريم لشغل هذا المنصب لم يأتي من فراغ بل كان بعد دراسة وبحث عن الإمكانيات التي تميزت بها وانفردت بها الدوغاني لتكون محط اتفاق وإجماع القيادة السياسية عليها.