شعب وحدوي ونظام انفصالي

كل الشعب اليمني وحدوي ما عدا نظام الحكم في اليمن نظام انفصالي مناطقي ادعو الجميع إلى اعطائي فرصه للتوضيح لهم.
حارب الجنوب مع الشمال ضد كل من دعا لانفصال الأرض عن الأرض والشعب عن الشعب وبعد حرب صيف ٩٤ توحدت كل جموع الشعب وانفصلت السلطة، و تم إقصاء الجميع وتم تقريب المشمولين بتضاريس صنعاء فقط واوصدت الأبواب أمام الناصحين وكسرت اقلام الكتاب ومزقت الأوراق.
حقائق لابد من الاعتراف بها والاعتذار عنها توسعت رقعة النهب والسلب واستخدام سلاح الدولة لإرهاب المواطن وصودرت الممتلكات تحت يافطة الانفصاليين، وحازت تضاريس همدان وخولان وبني حشيش وبني مطر على نصيب الأسد وكل ما هو حول صنعاء بالوليمة الأكبر والاكثر دسما.
كان لا صوت يعلو فوق صوت الطوق وظهرت ما كانت تخفيه مباسم صنعاء من انياب مزقت اللحم وحطمت العظم وإصابتها السمنة تدخل مكتب الرئاسة في كل شاردة ووارده وأصبحت اراضي عدن ارض الفيد بدعوى انفصالي.
ولكن ما ذنب اراضي الحديدة وهي وحدويه تنهب وتسلب في تلك الفترة أيضا.. تم استقطاب الجراء الصغيرة لشغل مناصب وهميه أو بالأصح صنميه لم تقدم لأبناء المناطق المستثناة من الدسم غير الوهم ولم تسوق لهم غير الأكاذيب والوعود الفارغة.
وبعد ذلك بدأ استقطاب الشخصيات القبلية والمجتمعية والمداحين لتحسين صورة الواقع المليء بالتناقضات والمظالم والتعسفات والتجاوزات. ورويدا رويدا بدأت تتضح الصورة لكل المخدوعين والمجبرين على متابعة الصور القاتمة.
وها نحن اليوم نحاول جبر الضرر بما لا يتناسب مع حجم المظلومية ومقدارها متناسين أن جسم الكيان اليمني مصاب برضوض وكسور متعددة نتيجة استخدام السياسة الخاطئة مع مجمل القضايا والاعتماد على تقارير المزيفين للحقيقة والغاطسين في نعيم النظام بعيدا عن عذابات الواقع والحقيقة.
وها هي الدولة التي بدأت بالتشكل تقع في نفس الأخطاء السابقة متعمدين الذهاب الى نفس الاتجاه الذي ذهب وأسقط نظامنا وفكك جيشنا وسمح لعدونا بالتسلق والتغلغل في الوسط للوصول إلى أهدافه ومراميه.