أبناء تهامة ومعركتهم في الحياة

معركة أبناء تهامة في الحياة هي معركة قضية معركة ارض معركة انسان معركة حق معركة حرية معركة استقلال وتقرير مصير بإعلان إقليم تهامة معركة انتصار أو انتصار..
فعبر تاريخ تهامة باستثناء الرئيس الحمدي فإن كل الأنظمة والحكومات التي تعاقبت على حكم شمال اليمن وآخرهم الحوثيين شيعة وزيود هم اعداء تهامة التاريخيين وخصوم أبناء تهامة.. وفي التاريخ الراهن لتهامة فإن الانقلابيين على الشرعية التوافقية وشرعية الحرب وحكومتها هم غرماء تهامة والمسؤولين عن معاناة ابنائها في الظروف الراهنة التي يعيشونها اينما كانوا..
تهامة قضيتنا والقضية التهامية ليست مجرد قضية مطالب حقوقية وانما هي قضية أرض وشعب.. ومعركتنا في الحياة هو الانتصار لقضيتنا..
ومهما طالت المعركة واشتدت وتوسعت المواجهة وتفاقمت المعاناة وتكالب الخصوم والأعداء والغرماء وزادت المؤامرات والخيانات والخلافات وتعددت المكونات والولاءات فتهامة فوق الجميع وتوحيد الصفوف مطلب كل تهامي ولائه لتهامة..
ومن كان ولائه لتهامة فهو تهامي وعلى كل تهامي مدني وعسكري مواصلة المقاومة والنضال والصبر والاحتمال والإصرار على الانتصار في معركتنا في الحياة من أجل قضيتنا القضية التهامية ..
ادعو هنا أبناء تهامة أفرادا وقيادات ومكونات مدنية وعسكرية ادعو الجميع إلى الاصغاء لصوت العقل بلملمت الشمل وتوحيد الصف التهامي لأن المرحلة والظروف السياسية الراهنة تقتضي ذلك وبصورة عاجلة …تهامة ليست بحاجة لمزيد من التفكك والتشتت والانقسام..
تهامة محتاجة للقوة والعزة للانتصار لقضيتنا وشعبنا.. فهل أن الاوان لتصفية القلوب ونبذ الخلافات ورفض الانقسامات وتوحيد الصف التهامي لأننا لن ننتصر ولن نحقق أي إنجاز أفراد ومكونات بعيدا عن توحيد صفوفنا وتحت مظلة الحراك التهامي..