الحرب والظروف والوعي الملوث

في مناطق الحروب والنزاعات في أي مكان من العالم بمن فيها الدول المسماة متقدمة، الوعي الكلي لسكان هذه المنطقة أو تلك تجده مشدودا نحو المحافظة على الظروف الراهنة التي تدير حياته، وان حجم المردود النفعي لهذه الظروف هي من تقدر درجة التمييز بين الظالم والمظلوم.
الاستاذ نبيل المدرس الذي اعتدي عليه من قبل طلابه ( مثلا )، أسدل الستار على قضيته بالاعتذار له سواء كان مجبرا على ذلك أو متسامحا، وفيما بينهما ضعف في الظروف التي تدير حياته فكان الاعتذار وانتهى الموضوع .
مالذي أعاد الموضوع مجددا.. رئيس الوزراء يعزمه على الإفطار ومدير الخدمة يلتقيه ويكرمه وناشطات يشترين له باص، وربما هناك مواقف أخرى قد تأتي لاحقا.
لذلك فإن درجة الظروف التي يمر بها الإنسان هي التي تدير حياة الإنسان قوة أو ضعفا فربما بعد الوزير ورئيس الوزراء ومن بعده رئيس مجلس القيادة الرئاسي يلتقيه.
فالوعي الكلي للناس في ظل الحرب ملوث بنسب متفاوتة وان محافظة الإنسان الفرد على درجة من الظروف التي تديره تساعد في تشكيل وعي نظيف بدرجة معينة من القدرة على التمييز ..