مقالات

إقصاء إيجابي لتهامة في الحكومة

سامي باري

معلمون في تهامة بدون مرتبات على مدى اعوام مضت بإستثناء شهور قليلة استلموا خلالها ثم انقطعت ومديريات ومناطق محررة من محافظة الحديدة تغيب عنها على امتداد سنوات كافة الخدمات وفي مقدمتها خدمة الكهرباء، يعيش أهلنا في الخوخة وحيس الجريحة في الظلام وكل هذه المعاناة لم تحرك ضمير عضو من أعضاء مجلس النواب من الكتلة التهامية في البرلمان .

أعلنت الحكومة اليمنية الجديدة تشكيلتها التي لم تستبعد فيها تهامة كقضية وإنما أستبعدت منها شخصيات وأسماء قدموا ترشيحاتهم بإسم تهامة لم تكن عند حسن ظن أبناء تهامة قبل ظن القيادة السياسية لتمثيل تهامة كقضية أرض وإنسان وكمقاومة تهامية قدمت خيرة ابناءها في قوائم شهداء وجرحى الوطن في معركة الوطن مع مليشيا الكهنوت.

هذا الإقصاء من وجهة نظري أعتبرته ومازلت إقصاء إيجابي وفي وقته المناسب لعلى وعسى أن يستوعب ابناء تهامة الرسالة بأن يكونوا رقما صعب لتستطيع القيادة السياسية للدولة اليمنية مساعدتكم ومنحكم إستحقاقاتكم دون نقصان والاستفادة من النموذج الذي قدمه الإنتقالي الجنوبي الذي وجدت من رحم المقاومة وليس من غرف فنادق عدد من العواصم العربية والدوليه .

حاول إخوان اليمن الإستحواذ على وزارة او وزارتين بإسم تهامة مستخدمة بعض الوجوه التهامية وعند عجزهم تحرك الضمير عند بعض اعضاء البرلمان من الكتلة التهامية المحسوبين إن صح التعبير على التنظيم ليعلنوا رفضهم منح الحكومة الجديدة الثقة لأنها لم تمنح أحدهم او منصبا وزاريا في الحكومة الجديدة .

فقط تحرك عندهم الضمير عندما استبعدوا من مناصب ووزارات الحكومة الجديدة بعد أن غاب ومات ضميرهم لسنوات دون ان يحرك أي من اعضاء الكتلة التهامية او يلوح تلويحا بالإستقالة من داخل أقرب مخيم للنازحين التهاميين إحتجاجاً على المعاناة التي تعيشها هذه الفئة الأكثر تضررا من الحرب التي أشعلتها مليشيا إيران الحوثية على اليمن عموما وعلى تهامة بشكل خاص والله المستعان.