مقالات

الحوثي يعيش مراحل متقدمة من الإنهيار والشرعية أمام فرصة لإنهاء الإنقلاب فهل تفعل؟ 

بقلم سامي باري

الحوثي ينهار من داخله وهذا الإنهيار الداخلي الذي يعيشه الكهنوت انعكس سلبا على تماسك قياداته وعناصره ومن هنا جاءت ضربة الحظ وسجلت لصالح الكيان الإسرائيلي مستغلا ضعف مليشيات الحوثي الإنقلابية من داخلها.

وأمام قوى الشرعية المناهضة للكهنوت وللمشروع الإيراني التوسعي أن تستثمر حالة الإنهيار الذي يعيشه كهنوت مران والعمل سريعا على استئناف العمليات العسكرية لتحرير ما تبقى من مدن ومحافظات لازالت تحت سيطرة العدو الخوثي عدو الوطن والجمهورية عدو الدولة والإنسانية عدو الحياة والإستقرار والأمن والعيش الكريم للمواطن.

تسبب الكهنوت الحوثي في ايصال البؤس والمآسي الى داخل كل بيت وأسرة وأجج الصراع والفتنة داخل كل مجتمع وداخل كل قبيلة خدمة لأجندات تخدم حربه ومعاركه الدموية الذي لا ناقة للشعب اليمني فيها ولا جمل وهاهو اليوم الكهنوت يذوق ذات الويل الذي أذاقه بآلة حربه القاتلة لكل مواطن ومن لم يذق صلف الكهنوت في محارقه المشتعلة في الجبهات فقد ناله صلف الكهنوت جوعا وفقر وتشرد وشتات بعد ان عطلت مليشياته كل شيء وصادرت المرتبات ونهبت الأرض وتقاسمت ملكية العقارات التي يمتلكها المواطن بعد ان فرضت الخمس اللا مشروع على كل شيء لتشرعن مصادرة كل ما يعود للمواطن او الموظف حتى الحيوانات والماشية امتدت يد الكهنوت الخوثي الى طعامها ان كنتم تتذكرون كيف ظهر قبل ايام أسد حديقة الحيوان بالعاصمة المحتلة صنعاء حتى المتاحف الوطنية وموظفيها نهبت مخصصاتهم ورواتبهم قبل ايام وهذا نتاج طبيعي كذلك يؤكد انهيار المليشيات بل يؤكد ذلك أنها وصلت الى مراحل متقدمة من الإنهيار الإقتصادي والعسكري والأمني الأمر الذي يجعلها اليوم ضعيفة وفي موقف ضعف تعجز فيه حتى من أن تواجه غضب المواطن المجرد من السلاح فما بالكم لو ان الشرعية بكل قواعا اليوم قررت إستئناف عملياتها العسكرية للتحرير صنعاء المحتلة وكل  محافظة او مدينة او منطقة على طريق صنعاء من المليشيات الحوثية الإرهابية فهل تقتنص قوى الشرعية اليمنية هذه الفرصة؟