18 سبتمبر .. يوم الشهيد التهامي

تهامة تنزف بذاكرة المجزرة والمأساة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل جرح مفتوح في ذاكرة التهاميين…وفي الثامن عشر من سبتمبر2025م حلت الذكرى الرابعة لمجزرة أيلول الأسود التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية الإرهابية بحق عشرة من أبناء تهامة في صنعاء عام 2021م، في جريمة هزّت الضمير الإنساني وأثارت إدانات واسعة محلياً ودولياً..
في ذلك اليوم المظلم، أُعدمت الميليشيات الحوثية الارهابية تسعة مدنيين من أحرار تهامة بينهم طفل مشلول أمام الملأ، بعد محاكمة وُصفت بأنها صورية، والعاشر من احرار تهامة تمت تصفيته داخل معتقلهم .وجميعهم لفقت لهم تهمة التخابر والمشاركة في التخطيط لاغتيال القيادي الحوثي المدعو صالح الصماد. وقد اعتبرت المنظمات الحقوقية هذه الأحكام “إعدامات خارج القانون” و”جريمة حرب مكتملة الأركان”..
مأساة لم تكن مجرد حادثة قتل أو قضية اعدام، بل جرح مفتوح في ذاكرة التهاميين الذين يرون في الشهداء رمزاً للتضحية.وإرهاب حوثي تجاوز الوحشية والبربرية… لقد رحلوا مظلومين، لكن دماءهم تحولت إلى صرخة في وجه الاستبداد..
الطفل المشرّد، والأم الثكلى، والمدينة المنكوبة.. كلها شواهد على أن تهامة لم تتعافَ بعد من ندوب تلك الجريمة. وما تزال صور الإعدامات العلنية محفورة في ذاكرة اليمنيين كأحد أكثر المشاهد قسوة في الحرب الدائرة منذ سنوات مقرونة بذات التاريخ على مدى أكثر من مائة عام .
الثامن عشر من سبتمبر هي الذكرى الرابعة لهذه المجزرة التي نفذتها الميليشيات الحوثية في 18 سبتمبر2021م ورقصت الكلاب الحوثية على جثث الاسود التهامية .ادعو الى اطلاق ( يوم الشهيد ) على يوم 18 سبتمبر من كل عام ..
كما أدعو إلى تجديد المطالبات المحلية والدولية بإنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة..فجرائم الإعدام والسحل والتعذيب التي ارتكبتها الميليشيات لا تسقط بالتقادم، كما أنها ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية..كما أدعو المقاومة التهامية المسلحة أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه هذه الجريمة وتجاه ضرورة استكمال عملية التحرير وفك الارتباط باتفاق استوكهولم الملعون .
رحم الله شهداء 18سبتمبر2021م وكل الشهداء من احرار تهامة رحمهم الله رحمة الأبرار واسكنهم فسيح جناته..ورحم الله قائد الحراك التهامي قائد المقاومة التهامية الشيخ القائد عبدالرحمن حجري …وعاشت تهامة حرة أبية…