إعادة تقييم الاستراتيجيات الخليجية تجاه إيران
بقلم/نبيل الصوفي
ستعيد الدول الخليجية مناقشة استراتيجياتها تجاه إيران..
لم تتغير سياساتها خلال نصف قرن، فعمان ظلت ترى إيران الخميني سندها الأول، وقطر كانت مطمئنة، والكويت لم ترتب أي خيارات.. والبحرين لديها وضعها الخاص بحكم التركيبة العرقية والمذهبية.
بقيت السعودية والامارات، الأولى كانت هي المصدر الاول للرفض العربي والعالمي لسياسات الخمينية لكن كل ذلك تغير مع اتفاقية بكين ولكن تلك الاتفاقية اثبتت صواب التوجه القديم، فالاتفاقية لم تمنع الحرس الثوري من استهداف المملكة باعتبار ذلك هو مشروعه الأساسي.
أما الامارات فلم يتغير تقديرها للمخاطر، فخلال نصف قرن كانت تستعد لهذه اللحظة، كانت هي الشريك الاقتصادي الاول للدولة والشعب وفي نفس الوقت كان جيشها يرتب كل امكانياته لمواجهة صلف الحرس الثوري وارهابه المتوقعين.
ستؤدي هذه النقاشات الى بناء استراتيجية أكثر وضوحا وجماعية.