مقالات

إلى من يتهم الإعلام بشق الصف

سامي باري الاهدل

اخوان الشرعية في المنطقة الخامسة هم من قاموا بإقصاء القائد الجمهوري الشهيد العميد محمد الحجوري وليس وسائل الإعلام.

وإخوان الشرعية في مارب هم من فرضوا على الشهيد الحجوري إقامة جبرية بعد أن إيقافه لشهور في زنانزين الإخوان تحت تحقيقاتهم له وليس وسائل الإعلام.

أيضاً إخوان الشرعية في الرياض بقيادة جميل عزالدين هم من أستبعد وأقصى وأوقف مستحقات صوت الوطن ومدفعها الجمهوري المناضل فهد طالب الشرفي وليس وسائل الإعلام.

إخوان الشرعية هم من بدأوا بإقصاء رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية السابق خالد محفوظ بحاح وليس وسائل الإعلام.

إخوان الشرعية هم من حاربوا محافظ عدن السابق اللواء عيدروس الزبيدي وليس وسائل الإعلام.

إخوان الشرعية في تعز هم من اخطفوا ومازالوا يختطفون قائد اللواء الثالث حراس جمهورية العميد قائد الورد وليس وسائل الإعلام.

إخوان الشرعية في الرياض هم من أقصوا واستبعدوا وحاربوا وشهروا واساءوا عبر إعلام الدولة الرسمي الذي يسيطر على إداراته أدوات وكوادر تدين بالولاء لقطر ولتركيا وليس لليمن لكل مقاوم جمهوري كان مقاتلا او إعلاميا او يشغل منصبا في أحد مكاتب أو مؤسسات الشرعية مناهضا للإخوان في اليمن (حزب الإصلاح)

هذه فقط بعض من بعض القليل من ممارساتكم وسلوكياتكم التي مورست ضد البعض من الشخصيات ورموز الوطن والجمهورية وهي السبب الذي أحدث الشق من قبلكم أولا وآخرً للصف الجمهوري، نذكركم بها لعل وعسى ان تفكروا ألف مرة في أخطائكم قبل أن تتهموا وسائل الإعلام أو غيرها من الوسائل لتحملونهم وزر خطأكم أنتم لاغيركم.

أما من اتهم وسائل الإعلام بشق الصف هو كان يقصد توجيه تهمته إلى مدفع الجمهورية وصوتها المناضل الوطني الأستاذ فهد طالب الشرفي بإعتباره هو وسائل الإعلام التي تتهمونها لأنه بدون مجاملة واجه زيف ومؤآمرات الآلة الإعلامية الضخمة التابعة لإخوان الشرعية والموجهة ضد كل الجمهوريين بدلا من أن يتم توجيهها لمواجهة الآلة الإعلامية التابعة لمليشيات الحوثية الكهنوتية