مقالات

قتلوا زوجة محمود وحرموه ضناه

مجاهد القب

قتلوا زوجة محمود وحرموه ضناه، كان محمود العتمي وزوجته رشا الحرازي متوجهين إلى العيادة من المفترض أن تكون ولادتها مساء اليوم.

محمود لا عداوة له مع احد، محمودٌ اعلامي قريبٌ من الجميع، يلقى الناس بإبتسامةٍ تدخل قلوبهم، امتزج خطي دموع مع الدم النازف من عينيه حين علم أن زوجته لقيت ربها.

لم اكن قد أخبرته لم اعرف من اخبره، كانت دموعه ساخنه أحسستها وأنا امسح الدموع عن خديه، مع الدم المتجلط تخال أن خطي الدموع نهري دم قانٍ لم استطع أن اتماسك انا أيضاً.

شرد الحوثي محمود وطارده، أصبح مثل قرناءه يبحث عن الأمان، قرر أن يكمل صفحات حياته مع زميلة الدراسة رشا وان تكون ام أبنائه لاحقاً…

لم يسلم محمود، كان هناك قرار بتصفيته..

حدثني قبل أيام ان أحد مسئولي الأمن السياسي في الحديدة بدأ يجمع معلومات حوله واين يسكن، أخبرته وماذا يريدون منك، انت نشاطك الإعلامي إنساني بحت، كان هو الآخر مستغرباً..

جواد ابنه البكر أصبح يتيماً بعد أن فارقت أمه دنياه قسراً.

لحقته آلة الموت لمنزله، ألصقت عبوة ناسفة تحت المقعد الذي تجلس عليه زوجته، يبدوا ذلك من خلال الإصابات التي اثخنت جانب جسده.

جنين رشا الذي كان من المفترض وصوله اليوم او غداً بالكثير ذبحته آلة الموت…

لم اكن اعرف ان ادانتي لواقعة التفجير كان ضحيتها محمود وزوجته.

قرار تصفية محمود يبدوا أنه اسم بين قائمة تتلوها أسماء أخرى بدأت عمليات التصفيه تتسارع لتنحيتهم عن الحياة.

اصبحنا نشعر بأن الموت يقترب منا أكثر وأكثر..