أزمة وقود تربك كهرباء المخا واتهامات مباشرة لشركة النفط

تشهد مدينة المخا جدلًا متصاعدًا على خلفية اتهامات متداولة طالت شركة النفط، وسط حديث عن دورها في أزمة الوقود التي انعكست بشكل مباشر على تشغيل محطة الكهرباء، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان مع تراجع الخدمة.
وبحسب مصادر محلية ومنشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تواجه شركة النفط في المخا انتقادات تتعلق بعدم توفير الكميات الكافية من مادة الديزل اللازمة لتشغيل المحطة، الأمر الذي دفع إدارة الكهرباء إلى البحث عن بدائل لتأمين الوقود من خارج المدينة، وتحديدًا من محافظة مأرب.
وأفادت المصادر بأن شحنات من الديزل تم التعاقد عليها لتغطية احتياجات محطة كهرباء المخا، إلا أن تعقيدات قانونية وإدارية حالت دون وصولها بالكامل.
وأشارت إلى أن بلاغات واتهامات صاحبت عملية نقل الوقود، ما أدى إلى توقيف بعض القاطرات وإعادة أخرى إلى وجهتها، وهو ما تسبب في تعطيل الإمدادات.
وأضافت أن الأزمة تفاقمت نتيجة عدم قدرة المحطة على تأمين احتياجاتها محليًا، بالتزامن مع صعوبات في استيراد الوقود من مصادر بديلة، الأمر الذي انعكس سلبًا على استقرار خدمة الكهرباء في المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل مطالبات شعبية متزايدة بضرورة فتح تحقيق شفاف لكشف ملابسات الأزمة وتحديد المسؤوليات، مع اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن استقرار إمدادات الوقود، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الضغط على خدمات الكهرباء.