المحرّمي وغروندبرغ يبحثان جهود إحياء العملية السياسية وملف الأسرى

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، الثلاثاء، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية في البلاد، وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إعادة تنشيط مسار السلام والدفع بالعملية السياسية نحو حلول شاملة ومستدامة.
وتناول اللقاء آخر التحركات الدولية والإقليمية المتعلقة بملف السلام في اليمن، والجهود المبذولة لإحياء المفاوضات بين الأطراف اليمنية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها ملف الأسرى والمحتجزين، حيث جرى التأكيد على أهمية مواصلة العمل لإتمام عمليات الإفراج عنهم وفق مبدأ “الكل مقابل الكل”، بما يسهم في إنهاء معاناة آلاف الأسر اليمنية.
وأكد المحرّمي خلال اللقاء أن جماعة الحوثي لا تبدي مؤشرات حقيقية على الرغبة في التوصل إلى سلام شامل، مشيراً إلى أن ممارساتها الميدانية تعكس استمرار نهجها الرافض للمبادرات والمساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.
وأوضح أن السياسات التي تنتهجها الجماعة فاقمت من معاناة اليمنيين على المستويات الإنسانية والاقتصادية، وأسهمت في تعميق الأزمات الداخلية، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على أمن المنطقة واستقرارها، وما تمثله من تهديد للممرات البحرية وخطوط الملاحة الدولية.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على حالة التوافق والتماسك داخل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مؤكداً أن مؤسسات الشرعية باتت أكثر انسجاماً في إدارة الملفات السياسية والعسكرية، الأمر الذي يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة والدفاع عن مصالح الشعب اليمني وتطلعاته.
من جهته، استعرض المبعوث الأممي نتائج لقاءاته واتصالاته الأخيرة مع مختلف الأطراف المحلية والإقليمية، مؤكداً استمرار الأمم المتحدة في بذل الجهود لتقريب وجهات النظر وتسهيل إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون تحت رعاية الأمم المتحدة.
كما أعرب غروندبرغ عن تقديره للدعم الذي تقدمه القيادة الشرعية لجهود التهدئة ومساعي السلام، مجدداً التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل مع جميع الأطراف للوصول إلى تسوية سياسية تضع حداً للصراع وتفتح المجال أمام تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.