وزير الصحة يبحث مع الصحة العالمية تطوير منظومة الترصد الوبائي وتعزيز مكافحة الأمراض

بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد من منظمة الصحة العالمية برئاسة نائب ممثل المنظمة في اليمن الدكتورة نهى محمود، سبل تعزيز جهود مكافحة الأمراض وتطوير منظومة الترصد الوبائي، إلى جانب متابعة مخرجات الاجتماعات المشتركة مع البنك الدولي.
وناقش اللقاء آليات دعم برامج الاستجابة الوطنية للأمراض الوبائية، ووضع إطار موحد لمتابعة نتائج الاجتماعات مع البنك الدولي، والتعامل مع الملاحظات والاستفسارات الواردة من المرافق الصحية ومكاتب الصحة في المحافظات، بما يسهم في تحسين الأداء الصحي وتسريع الاستجابة للتحديات الوبائية.
كما تطرق الاجتماع إلى الدليل الوطني للترصد المتكامل للأمراض، وآليات اعتماده وتطبيقه، إضافة إلى مناقشة خطط تفعيل نظامي الترصد المبني على الأحداث والترصد المجتمعي، باعتبارهما من الركائز الأساسية للكشف المبكر عن الأوبئة وتعزيز سرعة الاستجابة للحد من انتشارها.
واستعرض الجانبان الترتيبات الخاصة بإعداد الاستراتيجية الوطنية للترصد الصحي، وتحديث التعاريف القياسية للحالات المرضية، واستكمال تطوير أنظمة الرصد الوبائي بما يواكب المتغيرات الصحية ويعزز دقة وجودة البيانات المستخدمة في اتخاذ القرارات الصحية.
وأكد الوزير بحيبح أهمية الشراكة القائمة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، مشددًا على ضرورة تنسيق الجهود وتكامل الأدوار لبناء منظومة ترصد حديثة وفعالة قادرة على مواجهة التهديدات الصحية والاستجابة لها في مراحلها المبكرة.
وأوضح أن تطوير نظام الترصد الوبائي يمثل أولوية وطنية، لما له من دور محوري في حماية الصحة العامة ودعم القرارات المستندة إلى البيانات، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تحديث الأدلة الفنية والاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز قدرات الكوادر الصحية، وتوسيع نطاق الترصد المجتمعي والمبني على الأحداث لضمان رصد المخاطر الصحية والتعامل معها بكفاءة.
من جانبها، جددت الدكتورة نهى محمود تأكيد التزام منظمة الصحة العالمية بمواصلة دعم وزارة الصحة في تنفيذ برامج الترصد ومكافحة الأمراض، وتعزيز قدرات النظام الصحي، بما يرفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الأوبئة والطوارئ الصحية وفق المعايير الدولية.