وزيرة التخطيط تبحث مع الكويت وألمانيا دعم المشاريع التنموية في اليمن

عقدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، سلسلة لقاءات مع مسؤولين كويتيين وألمان، على هامش مؤتمر هامبورغ للاستدامة 2026، لبحث تعزيز الشراكات التنموية ودعم المشاريع ذات الأولوية في اليمن.
ففي لقاء جمعها بالمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وليد البحر، وبحضور سفير اليمن لدى ألمانيا لؤي الإرياني، وسفيرة دولة الكويت لدى ألمانيا ريم الخالد، ناقش الجانبان آليات توسيع التعاون التنموي، واستعرضا أبرز المشاريع التي يمولها الصندوق، وفي مقدمتها مشاريع المياه والطرق والطاقة والتدريب المهني، إضافة إلى بحث سبل استئناف المشاريع المتوقفة وإعادة تفعيلها.
وأكدت الوزيرة الزوبة أهمية التحول من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مسار التنمية المستدامة، بما يسهم في تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، مشيدة بالدعم الذي تقدمه دولة الكويت لليمن في مختلف المجالات التنموية.
بدوره، جدد المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية التزام الصندوق بمواصلة دعم جهود التنمية في اليمن، معلناً الاستعداد لإيفاد بعثة فنية لدراسة آليات استكمال المشاريع، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق المشترك لتجاوز التحديات القائمة.
وفي لقاء منفصل، بحثت الوزيرة الزوبة مع وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، نيلس آنين، سبل تطوير الشراكة التنموية بين اليمن وألمانيا، إلى جانب مناقشة برنامج الإصلاحات الاقتصادية الحكومية، وخطة التنمية الوطنية للأعوام 2027-2029، وآليات تعزيز مساهمة القطاع الخاص من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأشادت الوزيرة بالدعم الألماني المستمر لليمن عبر المؤسسات التنموية، مؤكدة دوره في مساندة القطاعات الحيوية وتعزيز أداء المؤسسات الوطنية، كما شددت على أهمية استمرار هذا الدعم في ظل تراجع التمويل الدولي، مجددة الدعوة إلى إبقاء قضايا الدول الهشة ضمن أولويات أجندة مجموعة العشرين وعدم تركها تواجه الأزمات منفردة.
من جانبه، أكد المسؤول الألماني حرص بلاده على مواصلة دعم اليمن باعتباره شريكاً موثوقاً، مشيداً بمستوى التعاون القائم مع المؤسسات الوطنية في تنفيذ البرامج التنموية والإنسانية.