وزيرة الخارجية: لا محادثات مباشرة مع الحوثيين.. والحكومة مستعدة للحرب إذا استمر التصعيد

لوّحت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري في حال واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية تصعيدها وضغوطها، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود أي محادثات مباشرة بين الحكومة اليمنية والمليشيا، رغم استمرار المساعي العُمانية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وقالت الزوبة، في تصريحات لصحيفة “عكاظ” السعودية، إن الحكومة اليمنية ما تزال تتمسك بخيار السلام وتسعى إلى التوصل لحل سياسي ينهي الصراع، إلا أن استمرار ممارسات مليشيا الحوثي يقوض جهود التهدئة ويهدد فرص التسوية.
وأشارت إلى أن المليشيا تحاول استنساخ النموذج الإيراني في مضيق هرمز عبر السعي لفرض نفوذها على حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، معتبرة أن هذا النهج يشكل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة والتجارة العالمية.
وأضافت أن الجماعة اكتسبت مزيداً من الجرأة نتيجة ما وصفته بضعف الموقف الدولي وعدم اتخاذ إجراءات حازمة تجاه الهجمات التي استهدفت السفن التجارية خلال السنوات الماضية، الأمر الذي شجعها على مواصلة تصعيدها.
وفيما يتعلق بتسيير الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وإيران، أكدت الزوبة أن تلك الرحلات لا تحمل أهدافاً إنسانية، وإنما تهدف، بحسب تعبيرها، إلى تعويض النقص في التمويل والإمدادات العسكرية للمليشيا.
كما كشفت وزيرة الخارجية عن ترتيبات وإجراءات أمنية تُنفذ لحماية صادرات النفط اليمنية من أي محاولات استهداف أو تعطيل، لافتة إلى أن جبهات القتال لا تزال تشهد تبادلاً لإطلاق النار بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، وهو ما يعكس استمرار التوتر الميداني رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.