خطة إيرانية سرية للتصعيد.. الحرس الثوري ينسّق مع الحوثي ووكلائه لإشعال جبهات جديدة

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن تحركات سرية يقودها الحرس الثوري الإيراني للتنسيق مع أذرعه المسلحة في المنطقة، تشمل قادة في فيلق القدس وحزب الله ومليشيا الحوثي والفصائل العراقية المسلحة، بهدف توسيع نطاق الهجمات ورفع كلفة أي مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة.
وأفادت الصحيفة بأن الحرس الثوري أعد خطة سرية تعتمد على استخدام وكلائه الإقليميين لتصعيد العمليات العسكرية، في محاولة للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجعل أي مواجهة مقبلة أكثر تعقيدًا وكلفة.
وبحسب التقرير، وجّه الحرس الثوري الإيراني تعليمات إلى وكلائه في العراق ولبنان واليمن لتنسيق الأدوار وتوزيع المهام في حال توسعت المواجهة، بما يضمن تحركًا متزامنًا عبر عدة جبهات.
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن طهران كثفت جهودها لإعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله في لبنان، ضمن مساعٍ لإعادة تنشيط شبكة نفوذها المسلحة في المنطقة بعد تعرضها لضغوط وخسائر متراكمة.
كما كشفت الصحيفة أن إيران والفصائل التابعة لها تدرس خيارات استهداف القواعد والقوات الأمريكية في العراق وسوريا، في حال اتساع نطاق التصعيد، ما يزيد المخاوف من انتقال المواجهة إلى ساحات متعددة في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل استمرار اعتماد طهران على شبكة من الجماعات المسلحة الحليفة لها لتنفيذ أجندتها الإقليمية وفتح جبهات ضغط بعيدة عن أراضيها.