اليمن

الاسرار الخفية في القوة النسائية الحوثية (تقرير)

تقرير / عدنان حجر.

عقب سيطرة الانقلابيين الحوثيين على صنعاء في 2014م واستكمال سيطرتهم وبسط سلطتهم على بقية المحافظات الشمالية من اليمن.. كان عناصر الحوثي هي من تقوم بحملة المداهمات والاعتقالات والاعتداءات على المعارضين لهم من الرجال والنساء، غير ان الميليشيات تعرضت لانتقادات من بعض مناصريها جراء سلسلة الاعتداءات على نساء واعتقالهن..

ولوقف تنامي السخط الشعبي ضدها على خلفية اعتقال رجال حوثيين لبعض النساء من منازلهن وهو مايثير حفيظة المجتمع اليمني.. استحدثت المليشيات الحوثية قوة نسائية..فقامت بتشكيل جيش من النساء في مختلف المجالات العسكرية والامنية والمدنية.. بحيث يكون هذا الجيش او القوة النسوية الحوثية موازية تماما للقوة والجيش الحوثي من الرجال..وهي قوة متواجدة ومنتشرة في جميع مناطق سيطرة الحوثيين..

الزينبيات

هي قوة حوثية قيادية نسائية وقد تم تدريبهن تدريبا عاليا على يد قيادة نسائية عسكرية من الحرس الثوري الايراني ومن بيروت.. وتعد هذه القوة هي من تتولى قيادة الجيش النسوي وتقوم بتدريبه..على المداهمات والاعتقالات للنساء وتنفيذ عمليات التجسس والاعتداء على الناشطات والمعارضات لجماعة الحوثي.. ومن هذه القيادة يتلقى بقية الجيش النسوي الحوثي التوجيهات.

وينضوي تحت قيادة هذه القوة اربع مجموعات رئيسية بالاضافة الى بعض الاقسام التخصصية التي تشرف عليها بعض زوجات وشقيقات قيادات حوثية في الصف الاول لجماعة الحوثي..بقيادة الهام الوزير وهي برتبة عقيد.. فالزينبيات هن القيادة العامة النسوية للجماعة الحوثية وهن هاشميات من الدرجة الاولى،، وهذه القيادة او القوة تخضع تحت قيادتها وادارتها القوى والاقسام الاخرى من فصائل الجيش النسوي الحوثي، وباختصار الزينبيات هن قادة الجيش النسوي الحوثي الجيش العسكري والمدني..ومن مهام الزينبيات اختطاف الفتيات وتسليم المعتقلات لقيادات حوثية..وتوزيع السجينات على قيادات الميليشيات..

المجاهدات

وتنقسم هذه القوة الى قسمين :
القسم الاول : المجاهدات العسكريات القياديات الهاشميات اي انهن الفصيل العسكري القيادي التوجيهي التدريبي في القوة النسائية للمجاهدات ويتجاوز عدد هذه القوة ثلاثة الف فتاة تلقين تدريبا عاليا في استخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وقيادة السيارات والمركبات العسكرية والتدريب المعلوماتي… ومهمة هذا القسم القيادة والتدريب والتوجيه والتجييش والتسليح والاستقطاب…ولاتوكل اليها اي مهام عسكرية مباشرة وميدانية حربية.

امالقسم الثاني : فهن المجاهدات المجندات ميدانيا حربيا وامنيا ويتكونون من الهاشميات البسيطات والفقيرات والعاطلات عن العمل،، الى جانب المجاهدات من المتحوثات غير الهاشميات والبلاليات او من يطلق عليهم الحوثيون حفيدات بلال بن رباح..وهذا القسم اوالقوة هن مجرد مجندات فقط لحمل السلاح ميدانيا وفي المؤسسات الامنية ويتم تدريبهن من قبل قيادة المجاهدات ويتجاوز عددهن ال30 الف مجندة موزعين على الجبهات والمؤسسات الامنية في مناطق سيطرة الحوثيين.. ولايحق لهم الوصول الى اصغر رتبة عسكرية،، فهن مجندات لتنفيذ التوجيهات وبخاصة في العمليات التي نسبة الحياة فيها ضئيلة جدا…وهؤلاء هم كباش الفداء بالنسبة للانقلابيين الحوثيين..

الأمنيات

تسمى هذه الفرقة او القوة بفرقة المداهمات والاعتقالات..وتستخدم الميليشيات الحوثية فرقة المداهمات لمساعدتها في مداهمة المنازل الماهولة بالنساء.. وتنفيذالاعتداءعلى الساكنات واعتقالهن.. كما تستخدم هذه المجموعات في تنفيذ الاعتداءات على النساء المعارضات لجماعة الحوثي.. كماحدث مع المويدات لصالح عفاش.. وتدار هذه الفرقة من قبل قيادة اللجان الشعبية التابعة للحوثيين تحت مسمى الامنيات.. ولهذه الفرقة فروع في كافة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

الوقائيات

هذه الفرقة او القوة هي فرقة التجسس، وتحت مسمى الوقائيات..وتهدف الى التجسس على المعارضين والمعارضات ومنازلهم وجمع المعلومات ورصد تحركاتهم.. وتعمل هذه المجموعة بشكل منفصل وبشكل سري.. وفق استراتيجية اي تحرك قديكون خطرا.. على الجماعة وكيانها.. ولهذه المجاميع الكثير من الاعمال والعمليات منها المساعدة في اعتقال الالاف من المعارضين والمعارضات والسياسيين والسياسيات والنشطاء والصحفيين والتجار والمواطنين..

الجيش الالكتروني

وهذه الفرقة او القوة بعيدة عن المهام العسكرية والتدريب.. بل توكل اليه مهام لاتكلف النساء المشاركة في العروض العسكرية والتحشييد بقدر ماتكون مهاما تقتصر على الجوال والحاسوب..ومهامها فقط تشتيت الراي العام وتحسين صورة جماعة الحوثي والانتشار في وسائل الاعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي والعمل بشكل جماعي ويعمل هذا الفريق داخل اليمن وخارجه ويقدم رسالة الى العالم بعدة لغات في مواقع التواصل الاجتماعي وادارة مجموعة حسابات باسمائهن او باسماء مستعارة..