ساحل القطابا بين منفعة الصيد وانعدام التأهيل السياحي

خاص – يتمتع ساحل قرية القطابا في مديرية الخوخة جنوب الحديدة، بمزايا فريدة من نوعها في الاصطياد السمكي وجمال الطبيعة الخلابة مما يجعله مقصدًا للكثير من الزوار من أبناء المنطقة.
ويتوفر في المياه الإقليمية المقابلة للساحل ثروات سمكية كبيرة ويرتاده مئات الصيادين يوميا على متن مراكبهم الصغيرة والمتوسطة للبحث عن قوت عائلاتهم في القرية الزراعية التي يحتضنها البحر وتنداح إليها أمواجه.
وتشكل مهنة الاصطياد العمود الفقري لسكان هذه القرية الساحلية التي تتوفر على مركز إنزال سمكي كبير وحراج لبيع الأسماك والذي زادت أهميته بعد التحرير لاستخراج انواع متعددة من الأسماك المنتج الغذائي الأساسي لسكان الساحل الغربي.
وفي الجوانب السياحية وصفاء البيئة ونقاء الطبيعة البحرية يتوفر هذا القطاع البحري على أنواع نادرة من السلاحف البحرية التي تجلبها الأمواج لتضع بيوضها في الرمال الدافئة في مشاهد فريدة من بين السواحل الغربية لليمن.
ويفتقر ساحل القطابا رغم امتلاكه المواصفات السياحية والخلابة إلى أي منشآت سياحية عامة او استثمارية نتيجة لعدم الترويج السياحي وافتقار السلطة المحلية بمحافظة الحديدة إلى رؤية سياحية للمناطق المحررة خاصة الساحلية منها وعدم القدرة على توظيف عائدات مراكز الإنزال السمكي للتنمية السياحية بسبب نافذين يزعمون بمشاركتهم في تحريرها لكنهم لم يبذلوا جهدا يذكر لتحرير أنفسهم من الجشع والتحول إلى رجال دولة حقيقيين.