محلل عسكري يكشف عن تخادم حوثي اممي خطير في الحديدة

كشف المحلل العسكري والاستراتيجي اليمني العقيد يحي ابو حاتم عن تخادم أممي حوثي خطير بمحافظة الحديدة.
وقال أبو حاتم في تصريحات له على قناة الحدث العربية، رصدها “تهامة 24″، أن الأمم المتحدة لديها ازدواجية في التعامل مع الحوثيين وتسعى لإحياء اتفاقية ستوكهولم المشؤوم وغير الموجود على أرض الواقع.
وأوضح أن هذه الاتفاقية ومنذ إقرارها من الأمم المتحدة لم يتم تنفيذ بند من بنودها سوى أن الأمم المتحدة أبقت على الحديدة وموانئ الحديدة تحت سيطرة الحوثي لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين في اليمن ولكل ما يطيل من أمد الحرب في اليمن واستمرار استهداف دول الجوار والملاحة البحرية.
وتساءل ابو حاتم قائلا : فأي اتفاقية تتحدث عنها الأمم المتحدة وتذهب للتفاوض مع جماعة الحوثي وتدهمهم بسيارات دفع رباعي لنزع الألغام التي زرعتها المليشيات وان هذا الدعم اللامحدود من الأمم المتحدة للحوثيين هو العمل المزدوج والازدواجية في التعامل مع الحوثي .
وأشار إلى الدور الذي على الأمم المتحدة القيام به في هذا الصدد وقال: نحن نتكلم اليوم عن منطقة تم الانسحاب منها من قبل وحدات جيش الشرعية إلى مناطق خارج مناطق الاشتباك ولم يتبقى على الأمم المتحدة الا فرض الاتفاقية على الحوثي واجبارها على الخروج من مدينة الحديدة كما نصت الاتفاقية.
منوها إلى تبعات عدم قيام المنظمة الدولية بما ينبغي أن تقوم به قائلا: لكن وحتى اللحظة لايزال الحوثي باقي في الحديدة بل وتوسع في المناطق التي انسحب منها وحدات الجيش واحكموا سيطرتهم على موانئ الحديدة وباتوا يهددون المناطق المتاخمة لمحافظة الحديدة أو بالأصح المناطق التي تتواجد فيها وحدات جيش الشرعية.
وعن نتائج هذه السيطرة التي عكست نفسها على المدنيين والمناطق المسيطر عليها الحوثي قال بأنها: تسوم العذاب على أبناء الحديدة ومازالت حتى اللحظة اغلب مدن وطرق الحديدة مفخخة ومزروعة بالألغام ولازالت حتى اللحظة تستخدم موانئ الحديدة لتهريب الأسلحة بنظر الأمم المتحدة وتحويلها إلى مخازن عسكرية.
وخلص في تصريحاته إلى القول: إذن نحن أمام ازدواجية في تعامل الأمم المتحدة مع الملف اليمني وليس من قبل جماعة الحوثي. واصفا مليشيا الحوثي بأنها جماعة راديكالية عقائدية إرهابية متطرفة نشأت على الحرب ودائما ما تنتهج هذا النهج بالذهاب الى الحوار عندما تكون ضعيفة ثم تنقلب على المفاوضات.