عقوبات أوروبية على فصائل سورية بسبب مجازر مارس

أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على ثلاث مجموعات مسلحة وشخصين على خلفية تورطهم في أعمال عنف دامية وقعت في سوريا خلال شهر مارس الماضي، واستهدفت بشكل خاص مدنيين من الطائفة العلوية.
وبحسب الصحيفة الرسمية للاتحاد، تشمل العقوبات تجميد الأصول ومنع الدخول إلى أراضي الاتحاد، وذلك بحق كل من فصائل “السلطان مراد” و”سليمان شاه” و”الحمزة”، إضافة إلى اثنين من قادتهم، لدورهم في ارتكاب “جرائم تعسفية” و”أعمال تعذيب” في مدن وبلدات تقع على الساحل السوري.
وطالت العقوبات كلاً من محمد الجاسم المعروف بـ”أبو عمشة”، قائد فرقة “سليمان شاه” والذي يشغل حالياً منصب قائد الفرقة 25 في الجيش السوري، وسيف بولاد الملقب بـ”أبو بكر”، قائد فرقة “الحمزات” الذي عُين مؤخراً قائداً للفرقة 76.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن أكثر من 1700 شخص، معظمهم من الطائفة العلوية، قتلوا في المجازر التي وقعت يومي 7 و8 مارس، متهماً قوات الأمن ومجموعات موالية لها بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية.
في سياق متصل، واصلت القوات الروسية تقدمها على عدة جبهات في شرق أوكرانيا، حيث بسطت سيطرتها على بلدتين جديدتين في مقاطعتي سومي ودونيتسك.
من جهة أخرى، اتهمت السلطات السورية مسلحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد بالوقوف وراء الهجمات الدامية في الساحل، مشيرة إلى إرسال تعزيزات أمنية إلى المناطق ذات الغالبية العلوية.
وفي خطوة منفصلة، نشر الاتحاد الأوروبي الوثائق القانونية الخاصة بإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، تمهيداً لدخول القرار الذي أقره وزراء الخارجية في 20 مايو حيز التنفيذ.