ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات موكوا في نيجيريا إلى أكثر من 150 قتيلا

في تطور مأساوي، ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات العنيفة التي اجتاحت بلدة موكوا وسط نيجيريا هذا الأسبوع إلى أكثر من 150 قتيلا، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية اليوم السبت.
وصرّح إبراهيم أودو الحسيني، المتحدث باسم وكالة إدارة الطوارئ في ولاية النيجر، أن الفيضانات أسفرت أيضاً عن نزوح أكثر من 3,000 شخص وتدمير 265 منزلاً بالكامل، إلى جانب انهيار جسرين رئيسيين.
الفيضان الذي ضرب البلدة مطلع الأسبوع، يعد من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها الولاية خلال الأعوام الأخيرة، ويعيد إلى الواجهة أزمة البنية التحتية الضعيفة التي تعاني منها البلاد في مواجهة الأمطار الموسمية.
تمتد فترة الأمطار في نيجيريا من مايو إلى سبتمبر، وتشهد البلاد خلالها سنوياً فيضانات تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.
ويرجّح علماء المناخ أن تغيّر المناخ يسهم في تفاقم هذه الكوارث من خلال تكثيف الظواهر الجوية القصوى.
وتستمر جهود الإغاثة والإنقاذ في البلدة المنكوبة، وسط مطالبات داخلية ودولية بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين إجراءات الوقاية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى بنى تحتية مقاومة للتغيرات المناخية المتسارعة.