الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق الهدنة ويصعّد هجماته على جنوب لبنان

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شن هجمات متفرقة على مناطق عدة في جنوب لبنان، في انتهاك جديد لاتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي لمدة عشرة أيام، قبل تمديده في 24 من الشهر ذاته لثلاثة أسابيع إضافية.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت ثلاث غارات استهدفت مواطناً وابنته في مدينة النبطية، ما أدى إلى مقتل الأب وإصابة ابنته بجروح متفاوتة.
وفي تصعيد متواصل، شنت طائرات مسيّرة إسرائيلية غارات صباح اليوم استهدفت منطقتي النبطية الفوقا ودوار كفرتبنيت، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين. كما استهدفت غارة أخرى محلاً لإطارات السيارات على الطريق العام الرابط بين بلدتي الشهابية وكفردونين.
وشهدت بلدات أرنون وكفرتبنيت والنبطية قصفاً مدفعياً متقطعاً، بالتزامن مع غارة جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي بعد منتصف ليل الجمعة ـ السبت استهدفت منزلاً في بلدة حاروف، ما أسفر عن تدميره بشكل كامل.
كما أطلق جيش الاحتلال عدداً من القذائف المدفعية باتجاه بلدات مجدل زون والمنصوري وبيوت السياد، قبل أن يتجدد القصف بالتزامن مع إطلاق نار كثيف بالرشاشات نحو منطقة البياضة، التي شهدت اشتباكات مع الجانب اللبناني.
وخلال ساعات الليل، ألقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، فيما نفذت عمليات نسف طالت عدداً من المنازل في حي الجبانة بمدينة بنت جبيل.
ومع ساعات الفجر الأولى، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة الغندورية بعدد من القذائف، في استمرار لوتيرة التصعيد العسكري على طول الحدود الجنوبية.
وفي تطور متصل، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً دعا فيه سكان عدد من البلدات والقرى اللبنانية إلى الإخلاء، شملت بلدات طير دبا، العباسية، برج رحال، معروب، باريش، أرزون، جناتا في قضاء صور، الزرارية، وعين بعال.