الرئيس العليمي يوجّه رسائل مهمة للقبائل واليمنيين في مناطق الحوثي

جدّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي التأكيد على التزام الدولة بحماية اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، موجهاً رسائل مباشرة إلى المواطنين والقبائل اليمنية شدد فيها على أن مشروع الجمهورية سيظل الخيار الوطني الذي لن تتراجع عنه الدولة، رغم كل التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي.
وأكد الرئيس العليمي أن الدولة لن تتخلى عن أبناء اليمن الواقعين تحت بطش المليشيا، قائلاً: “أنتم روح هذه الجمهورية ولن نتخلى عن تطلعاتكم مهما كانت التضحيات”، موضحاً أن الحكومة الشرعية بذلت جميع المبادرات الممكنة للتخفيف من معاناة المواطنين، وحماية أرواحهم، وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل، إلا أن مليشيا الحوثي واصلت إفشال تلك الجهود واختارت طريق التصعيد والحرب والدمار.
وفي اتهام مباشر للمليشيا الحوثية، نفى العليمي بشكل قاطع مسؤولية الدولة عن إغلاق مطار صنعاء، مؤكداً أن الحكومة قدمت مبادرات متكررة لإعادة تشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني بما يضمن حق جميع اليمنيين في السفر بصورة قانونية وآمنة، غير أن المليشيا قابلت تلك الجهود باحتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، والاستيلاء على أموال الشركة، وتدمير أصولها، في خطوة وصفها بأنها تعكس استخفافاً صارخاً بمعاناة ملايين المواطنين.
ووجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي نداءً إلى قبائل اليمن وكافة الأسر اليمنية، داعياً إلى عدم الزج بالأبناء في صفوف مليشيا الحوثي وتحويلهم إلى وقود لحروب عبثية تخدم أجندة الجماعة الانقلابية وتعمّق مآسي البلاد، مؤكداً أن الجمهورية قامت لحماية كرامة اليمنيين وصون حقوقهم دون تمييز، وأن مستقبل اليمن يبدأ بالالتفاف حول مشروع الدولة، وترسيخ قيم العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون.
وشدد العليمي على أن السنوات الماضية أثبتت فشل سياسة الابتزاز والتصعيد التي تنتهجها مليشيا الحوثي، مؤكداً أنها لم تجلب لليمن سوى مزيد من الخراب والانهيار الإنساني والاقتصادي، في حين ستواصل الدولة، بمؤسساتها وقواتها المسلحة، أداء واجبها الدستوري في الدفاع عن السيادة الوطنية، وحماية مصالح المواطنين، واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الانقلاب.
واختتم الرئيس العليمي رسائله بالتأكيد على أن الدولة ستظل منفتحة على كل المبادرات الجادة التي تقود إلى سلام عادل ودائم، سلام ينهي الانقلاب الحوثي، ويستعيد مؤسسات الدولة، ويكفل لليمنيين الأمن والاستقرار والعيش الكريم بعيداً عن مشاريع العنف والفوضى التي كرستها المليشيا طوال سنوات الحرب.