العميد صادق دويد يكشف سبب تصعيد عبدالملك الحوثي في خطابه الأخير
قال الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إن الخطاب الأخير لزعيم مليشيا الحوثي الإرهابية عبدالملك الحوثي يعكس، حجم الضغوط التي يمارسها الحرس الثوري الإيراني على قيادة الجماعة، بهدف تصعيد عملياتها في المنطقة وخدمة المصالح الإيرانية.
وأوضح دويد، في منشور نشره على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن تحريك الرحلات الجوية الإيرانية بين طهران وصنعاء لا يستهدف كسر ما تصفه المليشيا بـ”الحصار”، وإنما يندرج ضمن مخطط إيراني لجر اليمن إلى الحرب التي تخوضها طهران وتوسيع رقعة المواجهة الإقليمية.
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني طلب من مليشيا الحوثي، عقب بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أبريل الماضي، إظهار التضامن مع طهران، وهو ما اقتصر حينها على إصدار بيانات وتنظيم مسيرات تضامنية وصفها بـ”الشكلية”.
وأشار إلى أن تكثيف الضربات الأمريكية الأخيرة، التي وصفها بأنها الأكثر إيلامًا لإيران، دفع الحرس الثوري إلى ممارسة ضغوط أكبر على الحوثيين للتحرك في البحر الأحمر، في محاولة لتخفيف الضغط العسكري عن طهران.
وأكد دويد أن قيادة مليشيا الحوثي تدرك صعوبة حشد السكان في مناطق سيطرتها لخوض حرب مباشرة لصالح إيران، وإقناعهم بتكرار ما وصفه بـ”تجربة حزب الله” في الزج بالبلاد في صراع إقليمي يخدم أجندة طهران، وهو ما دفع عبدالملك الحوثي، بحسب قوله، إلى توجيه خطابه نحو مهاجمة المملكة العربية السعودية، واستغلال شعارات نصرة غزة، ومزاعم الحصار، والأوضاع المعيشية لحشد أنصاره.
واختتم الناطق باسم المقاومة الوطنية تصريحاته بالتأكيد على أن القرار، “ليس بيد عبدالملك الحوثي وجماعته، وإنما بيد الحرس الثوري الإيراني”، معتبرًا أن المليشيا لا تعدو كونها أداة لتنفيذ السياسات الإيرانية في المنطقة.