الحديدة

سياسيون: الحوثيون يستغلون صافر كرهينة ووسيلة للترهيب

ندد مسؤولون ودبلوماسيون يمنيون باستغلال مليشيا إيران الحوثية للسفينة صافر وتحويلها إلى وسيلة ترهيب وابتزاز للمجتمع الدولي.

وأكد وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك أن الميليشيات الإرهابية تتحمل مسؤولية عرقلة معالجة خزان صافر النفطي المهدد بالانهيار قبالة موانئ الحديدة في البحر الأحمر، لاسيما بعد توفير التمويل اللازم لتفريغه، داعياً العالم إلى عدم التسامح مع تعمّد الحوثيين إبقاءه كتهديد بيئي وإنساني واقتصادي له تداعيات عالمية.

من جانبه أوضح الكاتب الصحفي والمحلل السياسي اليمني همدان ناصر العلي، أن تعنت الحوثيين في عدم صيانة الخزان ليس مفاجئاً، فهذه المواقف والممارسات التي تنتهجها الميليشيات الإرهابية معروفة، وتستخدم صافر وسيلة لابتزاز المجتمع الدولي، وتحقيق أهداف عسكرية وسياسية واقتصادية.

وأوضح العلي لـصحيفة الاتحاد، أنه منذ بدايات الانقلاب على السلطة تستخدم الميليشيات اليمنيين وخاصة المدنيين كرهائن، ويستخدمون سفينة صافر كرهينة ووسيلة للترهيب والتهديد”.

ومن جانبه، أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمود الطاهر أن قضية ناقلة النفط صافر، جزء من الملف اليمني، ولن يتم الوصول إلى حل لها ما لم تكن هناك ضغوط عسكرية على الميليشيات الحوثية وما دون ذلك تبقى المنطقة مهددة بالعمليات الإرهابية، والملاحة الدولية مهددة بالقرصنة الحوثية.

يشار إلى أن سفينة صافر تعد قنبلة موقوتة وخطراً داهماً على اليمن والمنطقة، كما أن لها تداعيات عالمية خطيرة، وتأثيرها المباشر على اليمن يقدر بخسائر تتجاوز 20 مليار دولار بجانب تدمير البيئة البحرية، ويمتد أثرها إلى شواطئ البحر الأحمر، وربما تكون ثاني أكبر كارثة على مستوى العالم إذا لم يتم الحل.