الخنبشي يشهد استعراضاً عسكرياً وأمنياً بسيئون ويؤكد أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في حضرموت

شهدت مدينة سيئون، اليوم الخميس، استعراضًا عسكريًا وأمنيًا بمشاركة وحدات من المنطقة العسكرية الأولى وقوات درع الوطن والأجهزة الأمنية، بحضور عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، في إطار التأكيد على جاهزية القوات وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار بوادي حضرموت.
وشارك في الفعالية وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان بارباع، وأركان المنطقة العسكرية الأولى العميد الركن عامر بن حطيان، ومدير أمن وشرطة الوادي والصحراء العميد الركن عبدالله بن حبيش، ومدير أمن الدولة العميد محمد بن شيبان، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية والمسؤولين المحليين.
وأكد الخنبشي، في كلمة ألقاها خلال الاستعراض، أن الأمن والاستقرار يمثلان أساسًا رئيسيًا لتحقيق التنمية ودفع عجلة الخدمات في حضرموت، مشددًا على أهمية الحفاظ على الجاهزية القتالية واليقظة الأمنية لمواجهة أي تحديات أو تهديدات تستهدف أمن المحافظة واستقرارها.
ونقل الخنبشي تحيات الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، مثمنًا جهود القوات العسكرية والأمنية ودورها في ترسيخ الأمن والحفاظ على الاستقرار خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن زيارته الحالية لوادي حضرموت تأتي ضمن متابعة أوضاع المديريات، ووجه خلالها باتخاذ عدد من الإجراءات الإدارية والأمنية والخدمية الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وفي مقدمتها قطاعات الكهرباء والمياه والتعليم والبنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار بما يخفف من الأعباء المعيشية.
ودعا محافظ حضرموت منتسبي المنطقة العسكرية الأولى من أبناء المحافظة المنقطعين عن أعمالهم إلى العودة واستئناف مهامهم، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية لخدمة حضرموت وصون أمنها واستقرارها.
كما عبّر الخنبشي عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية والإنسانية، معتبرًا أن هذا الدعم يسهم بشكل فاعل في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الخدمية والتنموية بالمحافظة.
من جانبه، أكد رئيس عمليات المنطقة العسكرية الأولى العميد الركن محمد بن غانم جاهزية القوات لتنفيذ مختلف المهام والواجبات الموكلة إليها، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه السلطة المحلية والأشقاء في المملكة العربية السعودية للقوات العسكرية والأمنية.
وتضمن الاستعراض العسكري تفقدًا للقوات المشاركة وعروضًا عسكرية وفقرات شعرية، بمشاركة عدد من الوحدات العسكرية والأمنية، وحضور قادة ألوية ووحدات ومسؤولين مدنيين.

