بحيبح يبحث مع الصحة العالمية تطوير منظومة التأهب والاستجابة للطوارئ

بحث وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، مع نائب ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتورة نهى محمود، سير تنفيذ المشاريع الصحية الممولة من صندوق الجوائح، والجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز قدرات القطاع الصحي ورفع مستوى جاهزيته لمواجهة الطوارئ والأوبئة.
واستعرض اللقاء مستوى الإنجاز في المشاريع الممولة من الصندوق، وأبرز التحديات التي تعترض تنفيذها، إلى جانب مناقشة الآليات الكفيلة بتجاوزها، بما يضمن تحقيق أهدافها وتعزيز أثرها في تطوير المنظومة الصحية.
وأكد الجانبان أهمية هذه المشاريع في دعم خطط وزارة الصحة الهادفة إلى تعزيز منظومة التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، وتطوير أنظمة الترصد الوبائي، ورفع كفاءة المختبرات، وبناء القدرات المؤسسية والفنية، بما يسهم في إنشاء نظام صحي أكثر قدرة على مواجهة المخاطر الصحية والأوبئة.
وشدد الوزير بحيبح على حرص الوزارة على توظيف التمويلات المقدمة عبر صندوق الجوائح بصورة فاعلة ومستدامة، بما يعزز جاهزية القطاع الصحي ويخدم أولويات الإصلاح والتطوير، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تذليل الصعوبات التي قد تعيق تنفيذ المشاريع لضمان تحقيق نتائجها والاستفادة القصوى من الدعم المتاح.
كما أكد أهمية مواصلة التنسيق مع منظمة الصحة العالمية وشركاء القطاع الصحي، بما يسهم في تنفيذ المشاريع بكفاءة وفق الأولويات الوطنية، وينعكس إيجابًا على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
من جانبها، جددت نائب ممثل منظمة الصحة العالمية، الدكتورة نهى محمود، التزام المنظمة بمواصلة دعم وزارة الصحة كشريك رئيسي في تنفيذ مشاريع صندوق الجوائح، مؤكدة استمرار تقديم الدعم الفني والاستشاري بما يعزز الأمن الصحي ويرفع جاهزية النظام الصحي للتعامل مع مختلف المخاطر والطوارئ.
وأشادت بمستوى التعاون والتنسيق القائم مع وزارة الصحة، مؤكدة أن المنظمة ستواصل العمل لضمان تنفيذ المشاريع وفق المعايير الدولية وتحقيق النتائج المنشودة بما يلبي احتياجات القطاع الصحي في اليمن.