البنك الدولي يعتمد منحة 101.8 مليون دولار لدعم التغذية وسبل العيش في اليمن

كشفت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي ومحافظ اليمن لدى مجموعة البنك الدولي، أفراح الزوبة، عن موافقة مجلس المديرين التنفيذيين للمؤسسة الدولية للتنمية (IDA) على منحة بقيمة 100 مليون دولار لتمويل مشروع “النقد مقابل التغذية وسبل العيش” في اليمن، إلى جانب تمويل إضافي مشترك قدره 1.8 مليون دولار مقدم من الصندوق الائتماني متعدد المانحين لصمود اليمن وتعافيه وإعادة إعماره، ليصبح إجمالي التمويل المعتمد 101.8 مليون دولار.
ويهدف المشروع، الذي يأتي متوافقاً مع أولويات إطار الشراكة القطرية الجديد بين اليمن والبنك الدولي للفترة 2026-2030، إلى دفع عجلة التعافي الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش، مع التركيز على الانتقال التدريجي من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى بناء قدرات المؤسسات الوطنية وتعزيز استدامتها.
وتركّز التدخلات على الأسر التي تعولها نساء حوامل أو مرضعات وأمهات لأطفال دون الثانية من العمر في المحافظات الأكثر معاناة من سوء التغذية وتوقف النمو، من خلال تحويلات نقدية مشروطة، إضافة إلى جلسات توعوية حول التغذية، وفحص مبكر للحالات المصابة بسوء التغذية، وإحالتها إلى الخدمات الصحية.
ويتضمن المشروع أيضاً مكوناً لدعم سبل العيش عبر تعزيز جمعيات الادخار والإقراض المجتمعية وتوفير فرص عمل رقمي مصغّر للشباب، إلى جانب مكون لتعزيز القدرات المؤسسية وتطوير نظم الحماية الاجتماعية والمدفوعات الرقمية، وتسهيل حصول المستفيدين على الوثائق الثبوتية.
وأكدت الوزيرة الزوبة، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذا الاعتماد يعكس استمرار التزام مجموعة البنك الدولي بدعم الشعب اليمني وقوة الشراكة مع الحكومة رغم الظروف الاستثنائية، مثمنة الجهود التي بذلتها إدارة البنك وفرقه الفنية لإنجاز المشروع.
وأشارت إلى أن وزارة التخطيط، بصفتها الجهة التنسيقية الأساسية مع الشركاء الدوليين، تابعت حشد الدعم للمشروع منذ مراحله الأولى لضمان توافقه مع البرنامج الحكومي والأولويات الوطنية، وإيصال أثره إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وجددت الوزيرة تقدير الحكومة اليمنية لمجموعة البنك الدولي على دعمها المستمر، معربة عن تطلّع اليمن إلى شراكة مثمرة خلال الفترة 2026-2030 تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز صمود المؤسسات الوطنية.